إذا لم تقم دولة فلسطينية بموجب القرارات الدولية على حدود الرابع من حزيران لسنة وعاصمتها القدس 1967 فلن يستطيع احد منع أسباب المعركة الدينية الكبرى (اللهم اني قد بلغت فاشهد

الجمعة 28 مايو 2021
شارك المقال

الشيخ رائد بدير – مدير دار الافتاء والبحوث الاسلامية 48

كتبت يوما ان على الإسرائيليين ان يجعلوا من قبولهم في المحيط الإسلامي على جزء من ارض فلسطين يوم عيد، وان بقائهم في فلسطين دون اتفاق مع المسلمين مسالة وقت، والقرارات الدولية والمبادرة العربية بمثابة المسيح السياسي المرتقب الذي يجب ان يتقبلوه.

في حال عدم توقيع اتفاق بين الكل الإسلامي مع الكل الإسرائيلي بموجب القرارات الدولية المشار اليها عالميا ودوليا بأرقامها المعلومة والمعروفة فالمتوقع ان تنشأ حرب سيكون سببها المسجد الأقصى والقدس الشريف. وما معركة سيف القدس الا 1% مما هو قادم.

حذرنا من هذه المعركة منذ ما يزيد عن 20 سنة، وانشأنا المبادرة الدينية للسلام لتوعية الناس من اليهود والمسلمين تجنب المعركة الدينية وحقنا للدماء واعطاء الامل والرجاء للاجيال القادمة. وللمرة المليون اقول  صلاح الدين الايوبي رحمه الله تعالى احتمل هدنة على فلسطين مع الصلبيين في اتفاق الرملة لكنه لم يحتمل اعتداء الصليبيين  على قوافل الحجاج المحرمين الى مكة المكرمة. لن يحتمل المسلمون استمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى والتلاعب بهوية القدس الإسلامية وتفريغها من المسلمين بشتى الطرق.

ما تبقى من عمري سأعمل على نزع أسباب هذه المعركة الدينية الكبرى ـ والتي سيكون الخطاب فيها من كل المسلمين تحت شعارات إسلامية دينية كالمسجد الأقصى وبيت المقدس. لن تكون شعارات هذه المعركة تحت عنوان إسرائيل وفلسطين. لن تكون بين إسرائيلي وفلسطيني بل ستكون بين يهودي ومسلم. لن يقف اي مسلم على الحياد في هذه المعركة.

اللهم اشهد أنى قد بلغت، واشهد اني سأخبر العالم بهذا. وما علي الا البلاغ ومعذرة الى الله تعالى.

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017