استثمار اموال الزكاة والصدقات

السبت 23 يونيو 2018
شارك المقال

استثمار اموال الزكاة والصدقات

أعد الدكتور محمد عثمان شبير ورقة – 40 صفحة – فقهية تحت عنوان استثمار أموال الزكاة رؤية فقهية معاصرة , وتم نشر هذه الورقة البحثية في كتاب نشرته دار النفائس في طبعته الاولى سنة 1998  تحت عنوان ” ابحاث فقهية في قضايا الزكاة المعاصرة” ونقل خلاف الفقهاء في هذه المسالة  قديما وحديثا ونقل من اجاز الاستثمار في اموال الزكاة  من المعاصرين  منهم الاستاذ مصطفى الزرقاء والدكتور القرضاوي والشيخ عبدالفتاح ابو غده والدكتور عبدالعزيز الخياط والدكتور عبدالسلام العبادي والدكتور محمد صالح الفرفور والدكتور حسن عبدالله الامين والدكتور محمد فاروق النبهان .

 

قال الاستاذ مصطفى الزرقاء:” الاستثمار الذي هو تنمية المال : أرى أن كل طرق الاستثمار , بمعنى ان يوضع في طريق ينمو به مال الزكاة , فيصبح الواحد اثنين , والاثنان ثلاثة , هذا كل الطرق التي تؤدي إليه على شرط أن تمارسها أيد امينة, وأساليب وتحفظات مأمونة كل هذا جائز, سواء أكان عن طريق تجارة أم عن طريق صناعة أم عن طريق أي شيء يمكن أن يستثمر .

وقال الدكتور يوسف القرضاوي:” بناء على هذا المذهب أي مذهب إغناء الفقير من  الزكاة –تستطيع مؤسسة الزكاة إذا كثرت مواردها واتسعت حصيلتها أن تنشئ من أموالها مصانع أو تحيي أو تشتري أراضي للزراعة , او تبني عقارات للاستغلال او تنشئ مؤسسات تجارية أو نحو ذلك من المشروعات الانتاجية أو الاستغلالية وتملكها للفقراء كلها او بعضها ’ لتدر عليهم دخلا دوريا يقوم بكفايتهم كاملة ولا تجعل لهم الحق في بيعها ونقل ملكيتها لتظل شبة موقوفة عليهم ”

وقال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة :” يجوز استثمار  هذه الأموال ( أموال الزكاة ) بما يعود على المجاهدين بالخير بهذه الطريقة المشروعة (المرابحة) وأنتم في مقام المودع إذا أذن له في التصرف ”

وقال الدكتور محمد فاروق النبهان :” اقترح أن تنشأ وزارة خاصة يطلق عليها اسم وزارة الزكاة, وتكون مهمتها جباية الأموال من الأغنياء وتوزيعها على مستحقيها من الفقراء وتقوم هذه الوزارة بجباية أموال الزكاة واستثمارها لحساب الفقراء على أن تعود أرباحها إليهم دون غيرهم”

وقال الدكتور عبد العزيز الخياط عميد كلية الشريعة بالجامعة الاردنية سابقا” أرى ضرورة توظيف واستثمار بعض أموال الزكاة في المشروعات الخيرية والصناعية والتجارية لصالح جهات الاستحقاق ”

وقال الدكتور صالح الفرفور :” أن يكون هذا العمل الذي أجزناه استحسانا خلافا للقياس, للضرورة أو الحاجة باشراف ولي الامر أو من يفوضه كالقاضي ” فالمراد بالعمل الذي أشار إليه هو توظيف الأموال في مشاريع ذات ريع .” أ.هـ

اقول : ان استثمار اموال الصدقات والزكاة ربما اصبح ضرورة من الضروريات اذ ان المقصد من الزكاة ليس فقط سد الجوعة انما النهوض بالمجتمع الاسلامي , والا لما تنوعت مصارف الاستحقاق على النحو الذي ورد في الاية.

 

اعداد موقع نوازل….الشيخ رائد بدير – عضو دار الافتاء والبحوث الاسلامية .

 

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017