اقتراح لرسالة دكتوراه في اصول الفقه : اثر الحقائق العلمية المعاصرة في تنقيح وتخريج  مناط الحكم

الجمعة 6 أكتوبر 2017
شارك المقال

                                                                         اثر الحقائق العلمية المعاصرة في تنقيح وتخريج  مناط الحكم

 الفائدة المرجوة : الحقائق العلمية  واثرها في المساهمة في توجيه البوصلة الى العلل  الصحيحة التي بنيت عليها الاحكام ،  واستبعاد كل قياس استند الى علة تعارضت مع الحقائق العلمية ،  والتوقف عن  نقلها للأجيال القادمة لأنها اصبحت من باب الوهم ثم تحري الصواب اذا توافقت حقيقة علمية مع وصف شرعي معتبر كان ظنيا يوما ما او مستبعدا يوما ما واعادته الى الصلاحية، هذا التوجه سيغربل الفقه ويؤسس الى عالم فقهي جديد ويضيف اداة اجبارية الا وهي الحقيقة العلمية عند الترجيح وتعاطي العلم وحتى لا نكون اضحوكة بين الناس بعد 100 سنة ،  فيكون تجديد الدين على راس المائة القادمة بتجديد اصوله مع التمسك بالاصول كما هي لكن باضافقات ادوات جديدة تتفق مع الاصول ولا تعارضها وبهذا تسير  النصوص الشرعية ملازمة مع الحقائق العلمية وعدم توارث الاوهام بعد ثبوت انها اراء وهمية بعيدة عن الحقيقة العلمية ولم يقصدها الشارع من تشريع الحكم. فشل من نادى بتجديد الاصول ، لكني اطرح عليكم ان يظل تنقيح المناط كما هو وتخريج المناط كما هو لكن نضيف اليه ادوات معاصرة لم يمكلها القدامى فالتجديد في الادوات المضافة لا في الاصول ذاتها فهي ثابتة لا تتبدل.

فكرة سؤال البحث:

بعد الثورة الصناعية والنهضة العلمية وثورة التكنولوجيا المعاصرة ثم انتشار الاعجاز العلمي في الكتاب والسنة ، كشف العلم عن حقائق علمية لم يعرفها السابقون مما ورد في الكتاب والسنة،  الامر الذي ينبغي ان ترافق الحركة العلمية حركة فقهية وخاصة  غربلة الفقه من جديد ، اذ انه من المعلوم انه لا تعارض بين الحقائق العلمية والنصوص الثابتة قطعية الدلالة وهذا لا يختلف عليه اثنان.

تنقيح المناط وتخريج المناط هما المادة الخصبة التي يمكن ان نقوم بسؤال البحث من خلالهما

 تخريج المناط :” إن هذا النوع من أنواع النظر والاجتهاد في العلة خاص بالعلل المستنبطة من النص دون أن يشير النص إلى أوصاف معينه لا عن طريق الإشارة ولا الإيماء  ولا غيرها مما يمكن أن يدل المجتهد على الوصف المناسب الصالح للعلية ، فيقوم المجتهد بالنظر والاجتهاد واستنباط العلة بالطرق العقلية كالمناسبة أو السبر والتقسيم مثلا ، فيستخرج المجتهد العلة من خفاء إلى وضوح متتبعا مقاصد الشرع وحكم المشروعية بعد ملاحظة الجزئيات والكليات كمسلك واحد ، وبعد دراسة للواقع ، وتمحيص الجانب الواقعي المتعلق بدائرة البحث والتنقيب عن العلة كل ذلك محاولة من المجتهد إصابة العلة التي يكون ترتيب الحكم على وفقها محققاً للحكمة من وراء تشريعه”

تنقيح المناط : “تنقيح المناط يتعلق بأوصاف مذكورة في النص سواء كانت مجموعة أوصاف أو واحد، ويحاول المجتهد حصر هذه الأوصاف واختيار المناسب منها والصالح للعلية واستبعاد ما سواها، وقد يحاول مجتهد آخر البحث في ذات الوصف وتنقيته من الشوائب ليصل إلى العلة ، فالأوصاف التي هي محل البحث والاجتهاد مذكورة في النص ، وألفاظ النص تنطق بها صراحة مما يجعل مهمة المجتهد اقل مما هو الحال عليه في تخريج المناط ، حيث في تخريج المناط يضطر المجتهد إلى استخراج العلة من نص لا يتعرض لأوصاف تدل عليها لا صراحة ولا إيماء ، مما يحوجه إلى استخدام آليات البحث العقلية كالسبر والتقسيم ، بحيث يستخرج جميع الأوصاف المحتمل كونها مناسبة للعلية ويتم حذف غير الصالح منها فيتعين الوصف المناسب منها والذي يحقق مقصود الشارع من تشريعه للحكم ”

تبسيط الفكرة في مثال :

كل الاراء الفقهية التي تتعلق بالاجهاض يجب اعادة النظر فيها وتنقيح او تخريج مناط الحكم من جديد بتلازم مع الحقائق العلمية في عالم الاجنة.

 

العمل يكون على اسقاط ادوات الاجتهادومسالكه من جديد كتنقيح المناط او تخريج المناط مع تلازم للحقائق العلمية عند البحث .

 

للتواصل للتعمق في  الفكره الرجاء التواصل عبر بريد الموقع والحقوق محفوظة للموقع .

الشيخ رائد بدير – عضو هيئة العلماء والدعاة في القدس الشريف

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017