اقتراح رسالة ماجستير/دكتوراه – مسالك التعليل والتأويل للنظر من جديد في شرط الطهارة  في الحج- ( حيث توقف ابن تيمية- رحمه الله تعالى – نبدأ البحث من جديد بنفس الادوات لنصل الى علل واحكام اخرى, بعد استعراض كل القديم فيما يخص المسالة من الناحية الفقهية والاصولية )

السبت 4 أغسطس 2018
شارك المقال

اقتراح رسالة ماجستير/دكتوراه ( قسم الفقه والاصول)

الشيخ رائد بدير ، عضو هيئة العلماء في القدس الشريف

( هذا البحث دراسة فقهية اصولية تنظر في كل القديم وتستنبط جديد ,ولا يصلح لمن لم يملك ملكة اصولية فقهية لأنه سيجد نفسه امام طريق مسدود, ويحتاج الى دراية وتمكن  في مسالك العلة وكيفية استخراجها, خلاصة هذا البحث متقدمة خطوات على راي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى, وهو راي جديد مستنبط, وفق مسالك الاجتهاد الاستنباطي ربما الكثير من علماء الامة لا يعتمدونه اليوم , لكنه بحول الله تعالى وقوته ,  وسيكون المعتمد بعد 50 سنة على مستوى الامة لا تجد مخالف واحد له . ومطلبي الوحيد ان تصلني دعوة صالحة في حياتي وبعد مماتي وان يكون هذا البحث وفكرته في ميزان حسناتي في حياتي وبعد مماتي )

 

مسالك التعليل والتأويل للنظر من جديد في شرط الطهارة  في الحج

الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيد عطائه ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وسلم تسليما كثيرا وبعد:

يتناول هذا البحث جانبا من جوانب الاجتهاد في العلة الشرعية أو جانبا من جوانب الاجتهاد في المناط  المتعلق بشرط الطهارة لأداء مناسك الحج, حيث سيتم النظر والبحث من جديد   في النصوص الشرعية الثابتة من الكتاب والسنة بخصوص ما صح في شرط الطهارة من الحدثين الاصغر والاكبر والحائض والنفاس لأداء مناسك الحج لاستخراج العلل التي بني عليها هذا الشرط عند الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة  والظاهرية ومتفرقات المذاهب. ومن ثم النظر في هذه العلل وما اعتراها من ظروف لاستخراج علل جديدة وفق مسالك العلة التي نص عليها الاصوليين ذلك لوضع مناط جديد بعد التنقيح والتخريج   مستفيدا من كل القواعد التشريعية التي بنيت على النظر في المآلات كفتح الذرائع ومستعملا لأدوات الاصول.

منذ تدوين الفقه ونشأة المذاهب وخاصة الاربعة مضى 600 سنة دون أن يجرأ احد من العلماء في العودة الى النصوص مرة اخرى الثابتة  في الكتاب والسنة النبوية الصحيحة , والتي تم الاجتهاد في هذه النصوص لاستخراج علل واستنباط احكام مما شكل ثروة فقهية هائلة , حجبت الملكات الاجتهادية عن الجرأة او حتى التفكير في العودة الى النصوص الثابتة في الكتاب والسنة النبوية الصحية لمناقشتها من جديد, حتى جاء شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى والذي توفي  سنة  – 1328م , ما يقارب 700 سنة ميلادية ,  حيث انعم الله تعالى عليه بملكة اجتهادية تجاوز الآراء الفقهية في مسالة شرط الطهارة لاداء مناسك الحج والعمرة  ليحدث ثورة علمية في مناقشة جميع العلماء لاستنباط علل جديدة متسلحا بعلم مسالك العلة للاجتهاد الاستنباطي والاجتهاد التطبيقي  وعلم التاويل وسائر ادوات علم اصول الفقه كما ذكرت  ليخرج للامة فهما اخر في مسالة اعادة النظر في شرط الطهارة لاداء مناسك الحج. وقد مر على عهد ابن تيمية رحمه الله تعالى 700 سنة.   وهذا البحث المقدم بعد 700 سنة ما هو الا محاولة لاستعمال منهجية التي اتبعها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى للبحث من حيث توقف هو  مرة اخرى للغوص اعمق بنفس الادوات التي استعملها علماء الاصول وذلك بسبب تغيير شكل الحياة والظروف المحيطة بالحج وحاجة الامة الى لاستحداث فقه جديد بعد 700 عام على توقفه فيما يخص شرط الطهارة لأداء مناسك الحج والعمرة. وبعد 700 سنة من اليوم سيصبح  الشيخ رائد عبدالله بدير هو القديم بالنسبة للاجيال القادمة.

ان الامة لتسير ببطء شديد في اعادة النظر من جديد في النصوص الشرعية الثابتة بالكتاب والسنة الصحيحة , وذلك لان الثروة الفقهية الهائلة التي تركها الفقهاء تحجب الكثير من اهل العلم الى العودة من جديد لاستنباط علل جديدة وقليل كأمثال ابن تيمية رحمه الله تعالى الذي يتجاوز كل هذا ويبدا النقاش ولعل الحاجة ام الاختراع , والعوز والحاجة الى اعادة النظر من جديد في شرط اداء الطهارة اصبح فرضا في زماننا.

وما نراه اليوم من حال المسلمين  على جميع المستويات في جميع المجالات ليؤكد الحاجة إلى مثل هذه الأبحاث والتي لها علاقة مباشرة بالاجتهاد الاستنباطي والتطبيقي ، مع الإشارة أن هذا الموضوع لم يزل يحتاج إلى مزيد من العناية والرعاية والاكتمال.

ليس في العلم الشرعي كبير، إنما الكبير هو العلم بحد ذاته، والتفاوت والتنافس في مقدار تحري الصواب والإصابة والحق والحقيقة في العلم الشرعي، ليس في العلم الشرعي شهوة اختيار أو انتقاء لحاجة في نفس يعقوب، إنما العلم تجرد وقناعة، ليس في العلم إتباع على مهابة وخوف من احد من الناس إنما العلم دليل وإتباع لدليل، ليس في العلم الشرعي تجاهل أو تزوير أو تدليس أو إخفاء أو نصف اقتباس، إنما العلم الشرعي بيان وحقيقة ووضوح واقتباس كامل، ليس في العلم احتكار للمعرفة والفهم والاجتهاد لأحد من الناس أو لرأي من مجموعة علماء أو لمذهب محدد, فالعلم الشرعي حاكم وليس محكوم لهوى احد وسيد لا يمكن طي عنقه ليصبح عبدا لشهوة احد. لا احد على وجه البسيطة مهما علت درجته العلمية له الحق في احتكار الرأي ويصادر أراء الآخرين، أو يحتكر مذهبا ويصادر المذاهب الأخرى. الحجة بالحجة والدليل بالدليل.

ان أهمية هذا البحث هذا الموضوع يضع بين يدي كل من تصدى للإفتاء أو تعاطى به  في شرط الطهارة للحج  ، يضع بين أيديهم منهاجا جليا ومرسوما واضحا  يحميهم من التطبيق  العشوائي للأحكام ، ويبين لهم دور الظروف والأحوال في التأثير على مناط الأحكام . وايضا يجيب عن كل ما تعلق بالطهارة بخصوص الحج وما جد من مسائل .

اهم نقاط البحث

 

ممكن تعديل العنوان بما يتناسب, وايضا ترتيب النقاط في خطة بحث, معظم اجزاء البحث وخاصة الاصولية متوفرة .استيطع ان اصدر كتب لما قدمت, مع تقديم للكتاب عالم جليل ,  لكني افضل ان يكون رسالة ماجستير او دكتوراة ليأخذ مكانه العلمية المعتمدة .

لتواصل معنا :

رقم: 0522226721 \ بريد :nwazel17@gmail.com

 

كل الحقوق محفوظه لموقع نوازل

مدير ومالك موقع نوازل ومبتكر  الفكرة  : الشيخ رائد بدير – كفر قاسم- عضو هيئة الدعاة والعلماء في القدس الشريف. وعضو دار الافتاء والبحوث  الاسلامية .

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017