اقتراح لرسالة ماجستير/ دكتوراه  في الفقه واصوله  ” أحكام صناعة الروبوتات في الشريعة الاسلامية  “

السبت 28 أكتوبر 2017
شارك المقال

 

اقتراح لرسالة ماجستير/ دكتوراه  في الفقه واصوله  ” أحكام صناعة الروبوتات في الشريعة الاسلامية  “

“صوفيا” هو روبوت من صناعة شركة “هانسون روبوتيكس،” التي تتخذ من مدينة هونغ كونغ مقراً لها، وصممها مؤسس الشركة، الدكتور ديفيد هانسون, وقد اثار جدلا بعدما تم منح تلك الدمية جنسية سعودية , وتم محاورتها على الملأ في اعلان عن عالم جديد قال عنه بعض رؤساء الدول من سيتفوق في هذا المضمار، سوف يحكم العالم.

 

في القرن السادس الهجري لم يغفل علماء المسلمين عن كل جديد يتعلق بتطبيق الاعضاء البشرية فانقل لكم ما ورد من  فتاوي الشاطبي فتوى تتعلق بتصوير الشماعين للأيدي وبعض الأعضاء البشرية، جاء في المعيار (11: 110).وسئل الأستاذ أبو إسحاق الشاطبي عن الأيدي التي يصنعها الشماعون من الشمع والقنايد، وما يصنع من العجين هل ذلك جائز أم داخل تحت الوعيد الذي ورد في المصورين؟
فأجاب: «وقفت على سؤالكم المكتوب فوق، وظاهر كلام الشراح للحديث أن الوعيد المذكور في الأحاديث في شأن المصورين إنما هو كان فيما كان تصويره كاملا على حكاية الحيوان بجميع أعضائه الظاهرة، وإن تصوير بعض الأعضاء على الانفراد ليس بداخل تحت الوعيد المذكور حتى إن عياض حكى عن بعض العلماء أن رأس الصورة إذا قطع جاز الانتفاع بباقيها، وقد جاء في بعض الأحاديث ما يؤيد هذا القول، فخرج أبو داود من حديث أبي هريرة (ض) قال: قال رسول الله “:
أتاني جبريل فقال لي أتيتك البارحة، فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل، وكان في البيت ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيأة الشجرة، ومر بالستر فليقطع فتجعل منع وسادتين منبوذتين يوطئان، ومر بالكلب فليخرج ففعل رسول الله “(19): الحديث.
فموضع الشاهد قوله: فمر برأس التمثال يقطع فيصير كهيئة الشجرة، ومعلوم أنه لا يصير كهيئة الشجرة إلا من بعض الوجوه لأن اشتكال سائر الأعضاء باقية على هيئتها. فشكل عنصر واحد كاليد أولى أن يصير كهيئة الشجرة أو الخشبة، فجائز من باب أولى إن كانت أيدي القائد كأيدي الشمع في تحديق الصنعة، وإن كانت كالخمسات المبيعة في الأسواق، فليس فيها من صور الحيوان في الأسواق يعتد به، فهذا أولى بالجواز، إلا أن هناك أمرا ينبغي النظر فيه، فإنه يخشى في استعمال أيدي الشمع أن يكون من باب الإسراف المكروه، وإن كانت الأيدي ذات قدر، ويخشى في استعمالها من العجين أن يكون من باب اللعب بنعمة الله تعالى، والاستخفاف بها، وهو مظنة وعرضة لزوالها، وإن حكمت الأيدي كإحكام الشمع فإن لم يكن كذلك فالأمر أخف».
والفتوى تفيد أن بعض المسلمين بالأندلس كانوا يصورون بعض الأعضاء البشرية من الشمع، والحلوى، والعجين، ويتجرون فيها، وإن الخمسات كانت تباع في الأسواق، وجاء السؤال ليعلم حكم الشرع في هذا النوع من التجارة.
ونلاحظ أن الشاطبي يعتمد في هذه الفتوى على الحديث، ومنه يستنبط الحكم، ويستدل به على ما قاله القاضي عياض رحمه الله».
انما عرضنا  ما قدمه الامام الشاطبي رحمه الله في القرن السادس  ليس للفرعية التي تتطرق اليها لكن للعقلية التي ادار بها زمانه وتقديم اجابات لنوازل زمانه  فيما يتعلق بتقليد الاعضاء البشرية .

 

ممكن تعديل العنوان بما يتناسب

لتواصل معنا :

رقم: 0522226721 \ بريد :nwazel17@gmail.com

كل الحقوق محفوظه لموقع نوازل

 

مدير ومالك موقع نوازل ومبتكر  الفكرة  : الشيخ رائد بدير – عضو هيئة العلماء في القدس الشريف

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017