اقتراح لرسالة ماجستير /دكتوراه هوية ” فلسطينيو “1948 ” بين التأصيل الفقهي (الموادعة) والقانون الوضعي الإسرائيلي (المواطنة)

الجمعة 28 مايو 2021
شارك المقال

  1. القوانين الوضعية تعتبر فلسطيني 1948 من حملة الجنسية الإسرائيلية “مواطنون إسرائيليون” يحملون الهوية الإسرائيلية الزرقاء، ويحملون الجواز السفر الإسرائيلي، وذلك بموجب اتفاقيات ابرمت في القرن الماضي بعد سقوط الخلافة الإسلامية، وبعد تسليم البريطانيين ارض فلسطين لليهود ثم قيام إسرائيل سنة 1948، ثم احتلالها لما تبقى من فلسطين سنة 1967، ودمج فلسطيني الداخل في تعريف جديد،  ( في هذا الفصل يتم البحث  كيف نشأت إسرائيل. وكيف يحمل جزء من الفلسطينين الهوية الإسرائيلية.
  2.  في هذا الفصل يتم البحث بموجب احكام الشريعة الإسلامية مكانة فلسطين العربية والدينية وان فلسطين من النهر الى البحر ارض وقف وهي جزء من بلاد الشام وبلاد الشام جزء من خلافة إسلامية عظيمة متحدة الجغرافيا والعملة والجيش والاقتصاد والحكم وهي غير موجودة على ارض الواقع لكنها منشودة للامة الإسلامية، فمن حيث الوطن بمفهوم الارض تسمى فلسطين
  3. تكييف هوية ” إسرائيل” من الناحية الشرعية ومدى انطباق وصف دار حرب عليها  عند جماهير علماء الامة الإسلامية ع (يمكن العودة الى أبحاث بخصوص هذا الشأن).
  4. وفق الفصول السابقة فان المواطنة تتبع الوطن فاذا كان الوطن فلسطين فان فلسطني 1948 وطنهم فلسطين وموطنتهم فلسطنية وموطنهم فلسطين بموجب الشريعة الاسلامية.
  5. بموجب  القانون الوضعي واتفاقيات القرن الماضي  وتملك  في الجنسية الاسرئيلية واعتبارها  مواطنة، يعن ان  فلسطيني 1948  مواطنون في إسرائيل.
  6. الراي في الشريعة الإسلامية تسمى ” موادعة” لا مواطنة ، فجواز السفر الإسرائيلي والهوية الزرقاء أقرب الى عقد لفظ الموادعة أو المسالمة أو المصالحة أو المعاهدة أو المهادنة كما يسميها الفقهاء، والموادعة لا تكون الا مع الحربي.
  7. على هذا الأساس نحتكم الى فقه المواعدين في دار الحرب وفق كل ما ورد من احكام استثنائية. وعلى هذا الأساس يتم تعريف الهوية الوضعية بموجب قانون اسرائيل ويتم التفريق بينها وبين الهوية على أساس احكام الشريعة الإسلامية. وينبغي التطرق لبعغض احكام الموادعين.
  8. هذه الأرض ما بين النهر والبحر وفق القران الكريم والسنة النبوية هي ارض فلسطين المباركة، وموطن ووطن الفلسطينيونـ  فكل فلسطيني هي وطنه وموطنه ومواطنته.
  9. إسرائيل دار حرب وهي في التكيف الفقهي دار حرب، والجنسية التي نحملها من الهوية الزرقاء وجواز السفر لا تتعدى عقد الموادعة او المسالمة وفق احكام الاستثناءات. لذا تسمى موادعة
  10. ينسحب علينا نحن فلسطينيو 1948 في العلاقة مع إسرائيل ما ينسحب على احكام الموادعة طالما العقد مطبق بين الطرفين على الجميع ولا يعتريه ظلم او تعدي على المواطن الفلسطيني الموادع.
  11. بعض التطبيقات لعقد الموادعة في حال التزم به الجميع.
  12. بعض التطبيقات لعقد الموادعة في حال التعدي والظلم .

 

ممكن تعديل العنوان بما يتناسب

تواصل معنا لإعداد الخطة

رقم: 0522226721 بريد :nwazel17@gmail.com

كل الحقوق محفوظه لموقع نوازل

مدير ومالك موقع نوازل ومبتكر فكرة البحث: الشيخ رائد بدير – كفر قاسم

 

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017