التسلي بالاحزان لا يجدي نفعا لا, ولكن الذي ينفعنا ويعزنا ويعيدنا الى مكاننا في العالم , وهو استاذية الدنيا ان نستيقظ من سباتنا ونفتح عيوننا وقلوبنا لصوت الاسلام( 1976)

الأربعاء 29 نوفمبر 2017
شارك المقال

التسلي بالاحزان لا يجدي نفعا لا, ولكن الذي ينفعنا ويعزنا ويعيدنا الى مكاننا في العالم , وهو استاذية الدنيا ان نستيقظ من سباتنا ونفتح عيوننا وقلوبنا لصوت الاسلام( 1976)

” انظر الى شباب الامة تجدهم تجدهم مقطوعي الصلة بربهم , وانهم يجهلون تعاليم دينهم , وبكل اسف أن الدوائر المفسدة من المبشرين والملحدين قد نجحت في مخططاتها الى حد بعيد, الا ان الاشتغال بالبكاء والتسلي بالاحزان لا يجدي نفعا , ولكن الذي ينفعنا ويعزنا ويعيدنا الى مكاننا في العالم , وهو استاذية الدنيا ان نستيقظ من سباتنا ونفتح عيوننا وقلوبنا لصوت الاسلام الذي ينادينا ويهيب بنا لكي نعتصم بديننا وبقرآ’ننا وبتاريخنا وبحضارتنا الاسلامية التي انارت السبيل امام العالم كله قال تعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ” الانفال (24)”

 

عن كتيب  ” ايها المسلمون  الرسالة الاولى  ” 11/06/ 1976  ص11 المطبعة الاهلية طولكرم  للشيخ عبدالله نمر درويش رحمه الله

اشعار: كل من يقتبس من موقع نوازل عليه ان يشير للموقع  مع الرابط ( اعداد الشيخ رائد بدير – كفر قاسم )

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017