الشيخ عبدالله نمر درويش رحمه الله : المصالحة الفلسطينية في صالح السلام مع اسرائيل  والمطلوب super Peace او שלום העל أو السلام المجتبى

الخميس 12 أكتوبر 2017
شارك المقال

 

الشيخ عبدالله نمر درويش رحمه الله : المصالحة الفلسطينية في صالح السلام مع اسرائيل  والمطلوب super Peace او שלום העל أو  السلام المجتبى

( ينشر لاول مرة )

الشيخ عبدالله نمر درويش رحمه الله

ترأس الشيخ عبدالله نمر درويش رحمه الله مؤسس الحركة الاسلامية ترأس مركز ادم للحوار لمدة 15 سنة تقريبا ومن خلال لقاؤنا بالإسرائيليين والأوربيين , واخوتنا الفلسطينيين وغيرهما   في الجامعات وفي مراكز الدراسات والجمعيات، واحيانا اثناء لقاءات مع  الرؤساء   والحكومات,  ردد  الشيخ عبدالله نمر درويش على مدار السنوات الأخيرة من عمره أن ” المصالحة بين حركتي فتح وحماس وسائر الفصائل الفلسطينية تصب في صالح عملية السلام مع اسرائيل  ، ولا تنفع سياسة ” فرق تسد ” ولا تحتمل الارض المقدسة هذه السياسة  لان المساحة الجغرافية لا تحتمل هذه السياسة، وايضا تلازم وتداخل الشعب اليهودي مع الشعب الفلسطيني  في القدس و 1948 والضفة لا يمكن تطبيق  هذه السياسة ، وايضا السلام الفلسطيني الاسرائيلي يختلف كليا عن اي سلام اخر ، اذ ان المطلوب هو سلام بين الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي ، وليس سلاما بين شخصين او حكومتين او جيشين او اجهزه امنيه لان التداخل هنا لا يسمع باي نوع من انواع السلام عدا سلام الشعوب ، وحينها ما تفرزه هذه الشعوب من قيادات تكون قيادات نابعة من شعوب متسالمة.  على حدود الرابع من حزيران سنة 1967 ، وهذا ما يصلح ايضا لمدينة القدس ، حيث تكون الحدود عبارة عن خطوط على الارض  بلا جدران ولا حواجز ، ولا يتحقق الا اذا حققنا سلاما شاملا عادلا  وانا اسمي هذا السلام بهذه الوصفة  super Peace او שלום העל ولا اسميه سلاما عاديا فالسلام العادي لا يفي بالغرض، ولا ينكر كل من الشعب الفلسطني والاسرائلي انه اختلط بالاخر في كافة المدن في مرحلة ما , ومن ادرك ايدولوجيات الشعوب التي تسكن الارض المقدسة يدرك هذه الحقيقة”

كان الشيخ رحمه الله يقول ” أعطوا حركة حماس الفرصة ، افسحوا لها المجال، كفى تقارير كاذبة ومضلله, كفى لإعلام موجه ومسيس, اعطوها المجال لتدخل خيمة السلام، دعوها لتعود الى برنامج وطني موحد خلف الرئيس ابو مازن  عندها يتحقق  super Peace او שלום העל”

وكان الشيخ رحمه الله يقول لقادة اسرائيل” انقذوا اسرائيل من الاحتلال ، لان الاحتلال لا يحمي اسرائيل، واستمراره يضع الشعب الفلسطيني تحت خيارين اما الموت البطيء او الموت السريع لا ثالث لهما وربما يأتي زمان يختار فيه الشعب الفلسطيني الموت السريع”وكان يقول ايضا لقادة اسرائيل ” انقذوا اسرائيل من الاستيطان فأنكم تبنون دولة اخرى وسيعيد تاريخكم نفسه ان استمررتم في بناء المستوطنات، والحرب القادمة بعد 20 سنة بين دولة المستوطنين ودولة اسرائيل واقامة دولة فلسطينية على حدود 1967  سيحمي دولة اسرائيل من دولة يهودا والسامرة”

وكان الشيخ رحمه الله يقول للإسلاميين” لا تقحموا العقيدة  في التخطيط السياسي والاستراتيجي ومن لم يصل الى هذا العمق فليجلس في  بيته ”

كان يردد كثيرا لا بد ان نصل الى السلام المجتبى أو super Peace او שלום העל.

 

الشيخ رائد بدير – عضو هيئة العلماء في القدس الشريف- رئيس مركز ادم

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017