الى اخواني واخواتي واهلي في كفر قاسم:  أنتم كلكم الجنود في المعركة ضد كورونا وقائدكم فيها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكم الشرف انكم تخوضون معركة الكورونا تحت لوائه. وكما انتصرتم في المساجد انتصروا في الاعراس.

الجمعة 23 أكتوبر 2020
شارك المقال

 

 

الى اخواني واخواتي واهلي في كفر قاسم:

 أنتم كلكم الجنود في المعركة ضد كورونا وقائدكم فيها محمد رسول الله  ولكم الشرف انكم تخوضون معركة الكورونا تحت لوائه. وكما انتصرتم في المساجد انتصروا في الاعراس.

 الشيخ رائد بدير – مدير دار الإفتاء والبحوث الإسلامية

 

بعد هزيمة كورونا في المساجد، نحتاج الى هزيمتها في الاعراس وكما احدثنا هيئات جديدة في الصلاة من حيث التباعد البدني والرخص في صلاة الجمعة والجماعة والتزام التعليمات نحدث هيئات جديدة للأعراس في زمن كورونا. والعرس ليس أولى من الصلاة. والعرس ليس أولى من المدارس والمصالح التجارية.

لقد   خضنا جميعا في كفر قاسم سلطة وائمة مساجد ومصلين المعركة ضد  كورونا تحت لواء رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، فإغلاق المساجد وتعليق الجمعة والجماعات ثم صلاة التراويح وليلة القدر كل هذه العبادات الهامة جرت والمساجد مغلقة، لقد نظمنا صفوفنا دون استثناء احد ، للعودة من جديد في المساجد امام هذا الوباء بعد معركة شريسة،  وكل جندي منا التزام التعليمات حتى أصبحت هذه التعليمات بمنزلة  الفريضة الشرعية التي لا تنفك عن الصلاة ” فالأمام توقف عن قول ” تراصوا او “رصوا الصفوف” لأنها سبب في الهزيمة ضد معركة كورونا.، تم التوسع في الفتاوى والصلاة على هيئات لم نعدها من مئات السنين وذلك بالتزام التعليمات الوقائية. واليوم وحسب تقارير اهل الاختصاص وذوي الشأن نسبة الإصابة في المساجد ” صفر” ولكم ان تعودوا الى التقارير الرسمية. تحت لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم انتصرتم ا جنود المصلين وأئمتهم.

سنخوض من جديد معركة جديدة في ميدان اخر ضد كورونا أنتم جنود في هذه المعركة، هذه معركتكم أنتم وليست معركة غيركم، لقد انتصرنا في معركة الكورونا في المساجد لأنكم كنتم أنتم جنود هذه المعركة، فالنصر نصركم. أنتم سبب النصر، هذه المعركة لا تحتمل ان يحارب عنكم غيركم ولا تقبل الوكالة ولا الانابة كل منكم جندي فيها امام عدو خفي ذكي متغير ومتجدد اسمه ” فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد”: قائدنا في هذه المعركة رسول الله صلى الله عليه وسلم في توجيهاته لنا وارشاداته لنا في كيفية الانتصار في معركة المساجد. لنا الشرف جميعا ان نخوض معركة كورونا تحت لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كانت توجيهات القائد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمواجهة وباء كورونا في محلها ” لان الشريعة الإسلامية في مجمل احكامها تُعنى بالوقاية قبل ان تُعنى بالعلاج، ” لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ علَى مُصِحٍّ “(صحيح البخاري). وقوله ” “فِرَّ مِن المجذومِ فِرارَك مِن الأسَدِ) صحيح البخاري) “. وقول المؤذن ” صلوا في بيوتكم” او صلوا في رحالكم زمن الظروف الاستثنائية من الهدي النبوي القائد الثابت بالأحاديث الصحيحة في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما. لقد نظم صفوفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وصلنا الى هيئة ووضعيه ننتصر فيها على الوباء في المساجد.

كما فعلنا في المساجد، تحت لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم فإننا سنحارب كورونا تحت لوائه في الاعراس والمدارس والمصالح التجارية ،  اسمعوا وانتبهوا لهذه الكلمات: ان مدة اختفاء مكورنا مجهولة، وان الله انزل هذا الداء وانزل معه الدواء علمه من علمه وجهله من جهله، والبشرية تقف عاجزة امام الدواء والتلقيح والعلاج، لا تسمعوا لاي تصريح يعدكم بحل قريب، اذا اسمعوكم انهم على وشك اكتشاف في تاريخ كذا ثم فشلت تجاربهم سيحطمونكم نفسيا، الخط الذي نسير عليه ان مدة اختفاء كورونا من حياة الناس مجهولة ربما لشهر او لسنة او لخمس سنوات او لعشر سنوات ربما نحن دخلنا مسار ” نظام عالمي جديد” دون ان نشعر.  وربما فعلا يكتشفون الإلقاح والعلاج خلال السنة. لكن الخط الذي نعتقده ان المدة مجهولة. لن نترقب عودة الحياة الى طبيعتها هذا ما يجب ان نعتقده في هذه المرحلة واصلا هي غير طبيعية كانت كما أوضحت في ” رسالتي الى الائمة” قبل عدة أشهر. والقاعدة ” نضع المخطط وفق الاسواء فكان الاحسن حمدنا الله تعالى)

نحتاج الى خوض معركة جديدة في الاعراس أنتم كلكم جنودها دون استثناء تحت لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكم الشرف ان تكونوا تحت لوائه.  بناء نظام جديد، في ميادين المدارس والاعراس والمحلات التجارية وربما صلة الارحام أيضا

لقد قد اثبتت الوقائع والميادين في كل انحاء الدنيا بان ” الاعراس” باتت المصدر الأول في نشر العدوى، سننظم حياتنا وفق تعليمات القائد رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن كورونا، ولنتحدث عن الاعراس هنا فقط وبعدها نتناول ميادين أخرى، وان الاعراس اثرت على سائر مجالات الحياة سلبا وخاصة المدارس والجامعات والمصالح التجارية، وذلك لطبيعة العرس العرفية وما يجري فيه من صعوبة التباعد الاجتماعي وعدد المدعوين. …. الخ.

لقد اثبتت الوقائع والميادين في كل انحاء الدنيا بان ” الاعراس” باتت المصدر الأول في نشر العدوى، وان الاعراس اثرت على سائر مجالات الحياة سلبا وخاصة المدارس والجامعات والمصالح التجارية، وذلك لطبيعة العرس العرفية وما يجري فيه من صعوبة التباعد الاجتماعي وعدد المدعوين. …. الخ.

نحتاج الى عرس بنظام جديد ولن يكون العرس أولى من الصلاة، فصلاة الجمعة فريضها وهيئات الصلاة فريضة لكننا نظرنا في سعة الإسلام ومرونته لإيجاد نظاما جديدا يتناسب مع حفظ النفس والتي هي المقصد الأعظم في الإسلام، ولن تكون الاعراس سببا في تعطيل المدارس وخاصة الصفوف الابتدائية، أخاف عليكم ان ينشأ جيل لا يقرا ولا يكتب ان طال امد كورونا. ولن تكون الاعراس على هيئتاها الحالية أولى من المصالح الاقتصادية التجارية،

المطلوب ليس الغاء الاعراس بل على العكس الاكثار منها لتقلب المشكلة والازمة الى فرصة حقيقية للإكثار من الزواج وذلك على نمط زواج الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه.” ان زواج عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه هو النموذج الذي نقدمه للناس للزواج في ظل فيروس كورونا المستجد زواج عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه هو النموذج الذي نقدمه للناس للزواج وهذه فرصة حقيقية للإكثار من الزواج وفق زواج عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، والواجب ان نستغل هذا الظرف لإعادة ترتيب الاجتماعية في ” الزواج”، تعالوا لنقلب المشكلة في الزواج الى فرصة حقيقية للإكثار منه ولكن وفق زواج ” عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

روى البخاري:” يَحكي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رضي الله عنه قال لما: قَدِمْنا المَدِينَةَ آخَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ، فقالَ سَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ: إنِّي أكْثَرُ الأنْصارِ مالًا، فأقْسِمُ لكَ نِصْفَ مالِي، وانْظُرْ أيَّ زَوْجَتَيَّ هَوِيتَ نَزَلْتُ لكَ عَنْها، فإذا حَلَّتْ، تَزَوَّجْتَها، قالَ: فقالَ له عبدُ الرَّحْمَنِ: لا حاجَةَ لي في ذلكَ هلْ مِن سُوقٍ فيه تِجارَةٌ؟ قالَ: سُوقُ قَيْنُقاعٍ، قالَ: فَغَدا إلَيْهِ عبدُ الرَّحْمَنِ، فأتَى بأَقِطٍ وسَمْنٍ، قالَ: ثُمَّ تابَعَ الغُدُوَّ، فَما لَبِثَ أنْ جاءَ عبدُ الرَّحْمَنِ عليه …
إنّ المدقق يلحظ عدم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الزواج وانما عرفه من خلال رائحة العطر، ثم : عدم دعوة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم للعرس، ولم يعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم عدم علمه بزواج عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه او دعوته اليه امرا محرما او مكروها او معيبا او مخلا بالأدب ، ثم تكاليف هذا الزواج كانت زهيدة جدا بمهر قليل جدا زنة نواة تمر ذهب، ثم لم تكن وليمة أصلا ، فقالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوْلِمْ ولو بشاةٍ”. لم يمس هذا العرس بهيئته المتواضعة مكانة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه والذي أسلم رضي الله عنه أول الإسلام، وهو ثامن من أسلم، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى. وشهد غزوة بدرٍ الكبرى، وأُحُد، وبيعة الرضوان.. – هاجر الهجرتين إلى الحبشة الهجرة الأولى، وإلى المدينة. نحن بحاجة الى نسير على خطى هذا الصحابي الجليل في اعراسنا في زمن كورونا.
كانت نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم منسجمة مع الظروف الاستثنائية فنصح على سبيل الاستحباب لا الوجوب ان يصنع العريس وليمة صغيرة ولو ذبح شاة، ولم يعتبر عدم دعوته للعرس امرا مخلا بالأدب، ولم يغضب لعدم علمه بالزواج ولم يعقب على ذلك، كل ذلك مراعاة للظروف الاستثنائية.

كلنا جنود في مواجهة كورونا تحت لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، سنتبع ارشاداته وتعليماته في كل مجالات الحياة، سنخوض معركة كورونا ونتلقى التعليمات من رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرشدنا اليها في الظروف الاستثنائية.

اخواني واخواتي واهلي في كفر قاسم:

” قولوا للدنيا: لن نهزم في معركة كورونا لأننا نحارب تحت لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، في زمن يتخبط فيه العالم ويبحث عن قائد لينظم حياتهم الى حين اكتشاف العلاج، نحن تحت لواء رسول الله ونحارب كورونا خلفه وسنطيعه صلى الله عليه وسلم كل الأزمنة وتتأكد طاعتنا له في زمن كورونا فالعالم يعاني من قيادة عالمية ونحن قائدنا رسول الله سنطيعه في هذه المعركة وسنثبت للعالم اننا اذا اطعناه من غير استحياء او خور او اضطراب اننا سننتصر على كورونا ” لقد وعدنا الله بالرحمة في طاعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال الله تعالى: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾: ﴿ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾.

اخواني واخواتي واهلي في كفر قاسم:

لقد صنع منا رسول الله صلى الله عليه وسلم أطباء في الوقاية وترك العلاج على أطباء الاختصاص، في الوقاية كلنا أطباء ، كل منا يقوم بهمه الطبيب فهو جندي طبيب يلتزم التعليمات ويحث عليها اما العلاج واللقاح فهو عمل فئة من الناس اهل التخصص ….تحت لواء رسول الله ننتصر في معركتنا مع الكورونا.

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017