خاطرة

الإثنين 17 يوليو 2017
شارك المقال

العلم

“ليس في العلم الشرعي كبير، إنما الكبير هو العلم بحد ذاته، والتفاوت والتنافس في مقدار تحري الصواب والإصابة والحق والحقيقة في العلم الشرعي مشروع، والغوص في أعماق النصوص لاكتشاف معاني جديدة محتملة مطلوب. ليس في العلم الشرعي شهوة اختيار أو انتقاء لحاجة في نفس يعقوب، إنما العلم تجرد وقناعة، ليس في العلم إتباع على مهابة وخوف من احد من الناس إنما العلم دليل وإتباع لدليل، ليس في العلم الشرعي تجاهل أو تزوير أو تدليس أو إخفاء أو نصف اقتباس، إنما العلم الشرعي بيان وحقيقة ووضوح واقتباس كامل، ليس في العلم ا احتكار للمعرفة والفهم والاجتهاد لأحد من الناس أو لرأي من مجموعة علماء أو لمذهب محدد، ليس في العلم ميل وشهوة  لرأي فقهي يلبي أفكار وتوجهات الجهة الداعمة ماديا أو نفسيا أو معنويا للفقيه أو العالم أو طلبة العلم الشرعي، فالعلم الشرعي حاكم وليس محكوم لهوى احد وسيد لا يمكن طي عنقه ليصبح عبدا لشهوة احد. لا احد على وجه البسيطة مهما علت درجته العلمية له  الحق في احتكار الرأي ويصادر أراء الآخرين، أو يحتكر مذهبا ويصادر المذاهب الأخرى.”

الشيخ رائد بدير

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017