رسالتي الى البلدان المدرجة على القائمة الحمراء عامة وكفر قاسم خاصة

الجمعة 4 سبتمبر 2020
شارك المقال

 

رسالتي الى البلدان المدرجة على القائمة الحمراء عامة وكفر قاسم خاصة

الشيخ رائد بدير –

سأبدأ بالحديث عن ” الإهمال :” جاء في سنن أبي داود قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ أَخْبَرَنَا ابْنُ إِسْحَقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلْنَا فَجَلَسَتْ عَائِشَةُ رَضِي اللَّهم عَنْهَا إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي وَكَانَتْ زِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَزِمَالَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً مَعَ غُلَامٍ لِأَبِي بَكْرٍ فَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ يَنْتَظِرُ أَنْ يَطْلُعَ عَلَيْهِ فَطَلَعَ وَلَيْسَ مَعَهُ بَعِيرُهُ قَالَ أَيْنَ بَعِيرُكَ قَالَ أَضْلَلْتُهُ الْبَارِحَةَ قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَعِيرٌ وَاحِدٌ تُضِلُّهُ قَالَ فَطَفِقَ يَضْرِبُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ وَيَقُولُ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ قَالَ ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ فَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ يَقُولَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ وَيَتَبَسَّمُ “

الغلام طلع على أبي بكر الصديق رضي الله عنه بدون الناقة التي تحمل الطعام والشراب وما يحتاجه المسافر من أدوات وأشياء، وكطبيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه يتحرى قبل أن يصدر الأحكام، فسأل الغلام قائلا: اين بعيرك، ونلاحظ ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه خاطب الغلام بقوله” بعيرك” ولم يقل له اين “بعيري”، بمعنى انه نسب البعير إلى الغلام مع انه هو المالك الحقيقي للغلام، ولو أردت ان اسمي هذه كاف المخاطب تسمية بعيدة عن اللغة العربية لسميتها “كاف المسؤولية”، البعير بعير أبي بكر من حيث الملكية أما من حيث الرعاية والصيانة والحفظ والمسؤولية فهو بعير الغلام، فبه أنيطت مهمة الحفظ على  مقومات الحياة .

أجاب قائلا: “أَضْلَلْتُهُ الْبَارِحَةَ“، هذا الغلام أخطا خطأين فادحين، الأول أنه أضل البعير، الثاني انه أضل البعير ومضت مدة 24 ساعة. الغلام لم يدرك أن الخلل الذي أحدثه هو خلل في الأمن الغذائي والأمن الدوائي، هو خلل في امن المسافر، هو تهديد لحياة ابي بكر الصديق- رضي الله عنه- ولحياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم وقد َقَالَ له أَبُو بَكْر:”ٍ بَعِيرٌ وَاحِدٌ تُضِلُّهُ“. يا غلام أنيطت بك مسؤولية على قدرك، وعلى طاقتك إذ كلفتك بما تطيق ولم أكلفك ما لا تطيق، كلفتك بان تمسك بعيرا واحدا لا غير فكيف تضله.

وجاء رد فعل أبي بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه- قَالَ “فَطَفِقَ يَضْرِبُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ”. من كان منكم يتوقع إن أبا بكر الصديق سيشرع في ضرب هذا الغلام! ومن كان منكم أن يتوقع أن ابتسامة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستتبع هذا المشهد! ضرب من أبي بكر الصديق! وابتسامة من رسول الله صلى الله عليه وسلم! ان هذا المشهد بهذه الصورة لا تجد له شبيه في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وحسب تصوري أن هذا الحديث بجميع أحداثه رسم لنا منهاجا وأسسا وقواعد كلية في بيان الأولويات.. لقد اقر الرسول صلى الله عليه وسلم بابتسامته الشريفة صنيع أبي بكر الصديق، وحمّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلام المسؤولية في إضاعة البعير، وأكد بابتسامته الشريفة ما ذهب إليه أبو بكر الصديق أن القضية قضية إهمال، وهذا الإهمال قد يتسبب في قتل الناس وتعريض حياتهم للخطر، إذ لا حياة بلا طعام وشراب، ولا يمكن تفسير الإهمال أو تبريره وخاصة بمسالة القضاء والقدر. ولو صح تفسير ضياع البعير بأنه مسالة قضاء وقدر لما تمت المحاسبة القاسية من أبي بكر الصديق ولم يقر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك. بل شاهدنا أبا بكر الصديق يحاسب ويناقش الغلام ويبن له أن ضياع البعير هو من مسؤوليته، وانه مهمل ومقصر في هذه المسؤولية وان إهماله هذا مستحق للعقاب.

المهمل عمدا هو من يعرض حياة الناس للخطر، ويعطل مصالح الناس الاقتصادية والاجتماعية والنفسية ويكون سببا في اغلاق المدارس، وسببا في حجر العشرات دون وجه حق، وهو يعلم  علم اليقين انه يتوجب عليه ان يكون في الحجر الصحي، لكنه لا تفعل عامدا متعمدا غير مبالي، ويركن الى أساليب الاحتيال والغش   عن قصد وعن علم. فهو بهذا الاهمال  مسؤول امام الله سبحانه وتعالى عن الاثار المترتبة عليه .. وكل من تضرر بسبب اهماله المتعمد  له حق في ذمته امام الله تعالى. وهو  الوحيد الذي يعلم بينه وبين الله اين يجب ان يكون في ” الحجر الصحي” ام لا.ومتى ينتهي منه ؟ ..لا يمكن ان يغفل المؤمن عن هذه الاية في جميع احواله  ” أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى “. ان الإهمال عن عمد وقصد اننجى صاحبه  منه في الدنيا فلن ينجو في الاخرة.. لا يقل لم يصلني العلم وصل العلم الان.

من ناحية أخرى  لكل من يجب ان يكون في الحجر الصحي ،أحسن الظن بالله تعالى فيما اصابك واحتسب حجرك الصحي عند الله تعالى وستجد ان الله يعوضك عوض خير من حيث لا تحتسب فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي)) رواه البخاري ومسلم. وقال: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه متفقٌ عَلَيهِ.

نحن في كفر قاسم نعاني ازمة حقيقية في جائحة كورونا، هنالك موجة عالية قادمة على أبواب الخريف والشتاء، قارب النجاة الحقيقي ان نجعل القران الكريم والسنة النبوية والتعامل مع الله تعالى وجهتنا، نصدق مع أنفسنا، وندير الملف بشكل سليم صحيح. حاليا كل ما هو موجود لا يشكل صدا منيعا امام الموجة القادمة…لا ينبغي للقائمين على ادرة الملف انتظار ” الفاكس” من الوزارات هذا بحد ذاته جزء من المشكلة …كورونا سبقنا بخطوتين وعلينا ان نستعيد السبق ونسبقه…لو قام الناس بمبادرة مثلا من 20/08/2020 حتى 1/09/2020 بحجر عن طواعية للمعلمين والطلاب لما أغلقنا المدارس هذا ما اعنيه كمثال في ان نسبق كورونا قبل ان يسبقنا ….لو التزمنا التعليمات في الاعراس لسبقنا كورونا قبل ان يسبقنا … نحن أغلقنا المساجد في حينها دون ان ننتظر الحكومة ولا الوزارة ولا الشرطة لأننا سبقنا كورونا ….علينا ان نستعيد روح المبادرة والاستعداد للتضحية في تقييد الحريات. علينا التخلص من الغش والاحتيال والتسيب والإهمال واللامبالاة. كل من ينتظر ” الفاكس ” لاستقبال المعلومة ولا يملك روح المبادرة لا يستطيع ادارة ملف كورونا الذكي الخفي السريع . لم يعد مجال للعب والعاطفة …صحة الناس كل الناس ومصالحهم فوق الجميع.

انصحك ان لا تكون من المرجفين ومثال المرجفين الذين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها على اغلاق المساجد، وبعد ان فتحنا المساجد لا نراهم في الجماعات ولا حتى الجمعة تحت مسمى الرخصة …المصلون الدائمون في الجمعة والجماعات معلومون بالاسم عند كل امام مسجد ويمكن التوجه لأمام المسجد للتميز بين المرجف والحريص بحق.

انصحك ان لا تكون جدليا…التهكم والشك والاستهزاء والسؤال في غير مكانه والتكبر والفلسفة والتهمة …لا تكن مثل الذي جادل إبراهيم عليه السلام في مسالة الموت والحياة وبحث عن مخارج غير منطقية للجدل…الديمقراطية والحرية لا تعني الجدل العقيم والفلسفة الزائدة.. ولا يعني ان تسكت على العكس من ذلك. لكن تكلم وقل قولا سديدا وتكلم بحق وانطق بحق ولا تشهر او تدلس او تكذب او تشيع الاشاعة.

وانصحك ان لا تعبث لإقحام وباء كورونا في دوائر سياسية او تصفية الحسابات السياسية او الشخصية، يجب ان ننجح، يجب ان تعود روح المبادرة وان نسبق كورونا هو المطلوب، لا أحد يمكن ان يقوم بهذه الخطوة الا نحن أنفسنا، لا الحكومة ولا وزارة الصحة ولا الشرطة لا الدفاع المدني ينجينا مما نحن فيه.. كل فرد فينا يملك مفتاح النجاح والنجاة. حينما ملكنا روح المبادرة وزمام الأمور لم نملكها بتعليمات من الحكومة ولا الوزارة والا الشرطة ولا الدفاع المدني.. انما كانت نابعة من أنفسنا وفق قناعتنا المترتبة على المصلحة الشرعية التي تربينا عليها ونشانا على توجيهاتها من القران الكريم والسنة النبوية وهذا أفضل قارب واحكم سفينة للنجاة والخروج من المأزق .

ان فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد ذكي وخفي وسريع ومتغير ومتجدد في جيناته، والمعلومات المتوفرة بين أيدينا عنه كافية لان نسبقه وان نتعايش معه دون ضرر كبير. علينا ان نفرض كما قلت منذ ستة أشهر ان مدة اختفائه مجهولة ومدة توفر اللقاح مجهول…علينا ان نفرض اننا سنتعايش معه لمدة طويلة علينا ان نفرض أسوا السيناريوهات فان جاء الاحسن فبها ونعمت. الذكاء والسرعة والسبق والمبادرة هذا المطلوب للتعامل مع كورونا.  خطوة عملية نتعاون فيها جميعا وتكون طوعا من أنفسنا دون ان ننتظر الحكومة والوزارة والشرطة من أنفسنا خطوة نتفق عليها ثم نتقدم وهكذا حتى نسبق …..

إذا بقينا بنفس طريقة التفكير والعمل إدارة وسكان في كفر قاسم لا يستثنى أحد سنجد أنفسنا امام كارثة على أبواب الخريف والشتاء. ” هل تحسب ادارة ازمة كورونا في كفر قاسم ان “لف سيارة في شوارع كفر قاسم لتنادي على الناس بالتزام التعليمات ان هذه خطوة صحيحة ؟؟؟(خسارة على البنزين) (هل تحسب ان زيادة نسبة الفحص لرفع عدد السلبي وتقليل عدد الإيجابي هو الحل للانتقال من ” الحمراء الى البرتقالي ثم الى الأصفر ثم الأخضر؟؟؟ هل هكذا تفكرون؟، هل هذا التفكير حقيقي وصحيح؟  من ناحية أخرى وهل يحسب سكان كفر قاسم ان عدم الاصغاء للتعليمات وعنادهم واخفاقهم يمكن ان ينطلي علينا بتحميل إدارة الازمة مسؤولية ذلك؟ ادارة الازمة تبذل كل مجهود ولا يمكن ان ننكر ذلك ومن الطبيعي ان نقول غير كاف لكننا على التحقيق  لا نحتاج الى إدارة ازمة أصلا ، التعليمات واضحة مثل الشمس وما علينا الا التنفيذ. لا يمكن ان نحمل ادارة ازمة كورونا كل  المسؤولية … الفشل الذريع يتحمله المواطن نفسه بالدرجة الاولى.لان المعلومات والتعليمات واضحة مثل الشمس وما على المواطن الا التنفيذ.

هنالك شريحة صفاتها كصفات قوم نوح عليه السلام في التعامل مع التعليمات كلما ذكرتهم بالتعليمات ((” جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) هذه الشريحة لا ينفع معها شيء وهي سبب الطوفان في زمن نوح عليه السلام وهي من تسببت بطوفان كورونا هذه الشريحة ستسبب لنا الخسارة كل المجالات الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية وغيرها. هذه الشريحة تحتاج الى علاج وتحتاج الى رسم تخطيط استراتيجي لشق سمعها من جديد. هل تملكون استطلاعا للراي كم عدد هذه الشريحة ؟ هل يمكن ان تضعوا لها خطاب مستقل ؟

لدينا شريحة اخرى  تعتبر كورونا مؤامرة او لعبة او كذب  هذه الشريحة ترى ان كل موضوع كورونا يدخل في ” المسخرة ” علينا ان نخوض حوار مع هذه الشريحة كما خاض موسى عليه السلام مع قومه . قال تعالى (( إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّه يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللّه أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ * قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنَ لَّنَا مَا هِي قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ * قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ اللّه لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الاَْرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ *   هذه الشريحة التي تلي في الصعوبة شريحة قوم نوح عليه السلام ….لكنها في النهاية تتجاوب …هل لديكم استطلاع عن عدد هذه الشريحة ؟ ما هو الخطاب المناسب لها ؟

لدينا شريحة لا تثق برئيس الحكومة وتصفه ” بالكذاب في كل شيء” … ويظنون انه يتم التلاعب بالكورونا من اجل مكاسب سياسية حزبية هؤلاء يحتاجون الى خطاب مستقل خاص .

لدينا شريحة اصلا لا تعتبر ما يصدر من تعليمات عن وزارة الصحة يشملهم في الخطاب …هؤلاء يحتاجون الى خطاب مستقل.

لدينا شريحة الشباب التي تعتقد ان المرض لا يؤثر فيها كثيرا مما زاد عدم االامبلاة هؤلاء يحتاجون الى خطاب وحوار.

الخطوة الأولى للبداية من جديد استطلاع الراي في كفر قاسم والبلدان الحمراء تحت عدة اسئلة ولا تستغربوا اذا قلت لكم السؤال الاول ينبغي ان يكون سؤال ” هل كورونا موجود ام غير موجود؟ ثم البدء بمسح استبياني لتقسيم المجتمع الى شرائح ووضع مخطط للتعامل مع كل شريحة وشريحة وفق المطلوب والمناسب ووضع اليات العمل والخطاب المناسب لكل شريحة   كل ذلك طواعيةمن انفسنا ….علينا ان نبحث كيف نسبق كورونا بانفسنا ثم نبادر بالخطوة تلو الخطوة حتى نسبق فيروس كورونا المستجد  …

 

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017