غاب المسلمون عن الاستفادة من مهارات الكلب وقابليته للتعلم عملا بالآية  ”  وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ )) وفطن الغرب فعلم الكلاب الكشف عن سرطان الثدي والرئة والرحم والبروستات.

الأحد 20 أكتوبر 2019
شارك المقال

غاب المسلمون عن الاستفادة من مهارات الكلب وقابليته للتعلم عملا بالآية  ”  وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ )) وفطن الغرب فعلم الكلاب الكشف عن سرطان الثدي والرئة والرحم والبروستات.

 

الشيخ رائد بدير   السيرة العلمية  على هذا الرابط  https://nawazel.net/?page_id=215)

من المؤسف حقا اننا حصرنا الثروة الفقهية الهائلة فيما يخص الصفات والمهارات التي اودعها الله في ” الكلب” حصرناه اما في باب النجاسات او باب الصيد، اية في القرن الكريم كان المفروض ان نتبه لها وان ندرك ان هذا الحيوان يملك من المهارات والصفات مما اعطاه الله سبحانه وتعالى مما تجعل لديه قابلية للتعلم مما علم الله تعالى بني البشر .

قال تعالى  ”  وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ” فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (المائدة:4).

لا يتوقف عمل الكلب على الصيد او مساعدة الشرطة او اكتشاف المخدرات او الألغام او قيادة المكفوفين بل تعدى الى ابعد من ذلك حيث يتم تعليم الكلب مما علم الله سبحانه وتعالى علماء الطب في اكتشاف سرطان الثدي المبكر .

هذا الكلب لديه قابلية للتعلم الى ابعد الحدود ومن الاعجاز القرآني ان يذكر الكلب في معرض التعليم وبلا حدود فالنص واضح (( مَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ)).

ان القدرة والقابلية والاستعداد عند الكلب للتعلم كشفت عنها الآية القرآنية جلي في قوله تعالى “” تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ” فلتعليم والتعلم يكون لمن يملك قدرات او يكتسب مهارات وهذا يحتاج الى استعداد وقابلية.

لقد حجبنا الفقه الاسلامي الموروث فيما يخص الكلب عن اغتنام ما اودع الله تعالى فيه من صفات تميزه عن سائر الحيوانات، حتى بات مفهوم  التعاطي مع الكلب يدخل في دائرة السلبيات لا الايجابيات، فحينما يذكر الكلب يستدعي اللاوعي لدى المسلم  ” النجاسة ” او ” ابتعاد ” الملائكة ” . وهذا ادى الى انغلاق باب الاجتهاد في الاستفادة من المهارات والصفات التي اودعها الله في الكلب . بينما ادرك الاخرون ان لدى الكلب حاسة اذا علمه الانسان توجيهها الى ما ينفعه وانه  لديه قابلية التعلم  فيستفيد منه الانسان بما يحقق له المصلحة المشروعة.

 

ففي الخبر على هذا الرابط https://www.aljazeera.net/news/healthmedicine/2019/10/19/معهد-فرنسي-يستخدم-حاسة-الشم-لدى-الكلاب-للكشف-عن-سرطان-الثدي

:معهد فرنسي يستخدم حاسة الشم لدى الكلاب للكشف عن سرطان الثدي منذ نحو أربع سنوات بدأ معهد ماري كيري في باريس أبحاثا هي الأولى من نوعها على مستوى العالم للكشف المسبق عن سرطان الثدي من خلال استخدام الكلاب المدربة عبر الاعتماد على حاسة الشم القوية التي تتميز بها. وأكد الفريق الطبي الفرنسي أن النتائج التي توصل إليها مبشرة جدا وستساعد الأطباء في المستقبل بشكل سريع على الكشف المسبق عن ورم سرطان الثدي خصوصا عندما يكون في مراحله الأولى.

ومن المقرر أن يبدأ المعهد الفرنسي “كادوغ” التابع لمعهد ماري كيري تجاربه العلمية الإكلينيكية بداية الشهر المقبل على مئات المرضى بهدف تأكيد النتائج العلمية التي توصلوا إليها.

في مقابلة مع جريدة “20 مينيت” الفرنسية، قال بيار باور مدير مشروع “كادوغ” إنه بعد ثلاث سنوات من الأبحاث العلمية توصل فريقه إلى أن الكلاب المدربة نجحت بشكل مبهر، في أكثر من 90% من الحالات، في الكشف عن ورم سرطان الثدي من خلال الاعتماد على حاسة الشم.

وشرح فريق البحث الطبي الطريقة التي اعتمدها على تدريب الكلاب للكشف عن سرطان الثدي من خلال منحها عدة أقمشة من الثوب تضم روائح مختلفة بينها قطعة ثوب مبللة بعرق المريض، وبعدها يقوم الكلب بشمها، فإذا كان رائحة العرق تتوافق مع “روائح مرض السرطان” التي تتدرب عليها الكلب من قبل، فإن هذا الأخير يقوم بالنباح بقوة ويقف متسمرا أمام قطعة القماش الخاصة بمريض السرطان.

بدورها أكدت د. إيزابيل فرومانتان صاحبة مشروع البحث الطبي “كادوغ” أن نتائج التجارب -التي أجريت خلال ثلاث سنوات بالاعتماد على حاسة الشم للكلاب المدربة- خلصت إلى الإجابة عن سؤال محوري ومهم “هل ورم السرطان له رائحة خاصة؟” والإجابة كانت نعم، كما أن كل ورم سرطاني له رائحته الخاصة به، ومهما كانت هذه الرائحة ضعيفة جدا فإن الكلاب تقوم بكشفها.

وحسب موقع “كادوغ” فإن الأبحاث العلمية الطبية توصلت إلى أن مستقبلات الرائحة لدى الكلاب تفوق مثيلتها لدى الإنسان ما بين مئة ألف ومليون مرة. كما أن الكلاب تتوفر على ما بين مئتين و250 مليون خلية خاصة بحاسة الشم فيما لا تتعدى خمسة ملايين لدى الإنسان.

وأوضحت صاحبة مشروع البحث في حوار مع مجلة “أكتي سوان” النسائية أن التحديات التي ستواجه الكلاب المدربة هي قدرتها على الكشف على أورام سرطانية خبيثة في مرحلتها الجنينية التي لم تتمكن حاليا أحدث أجهزة التصوير الإشعاعي للثدي من كشفها.

ومن المقرر أن يبدأ الفريق الطبي التجارب الإكلينيكية الشهر المقبل على مئات المرضى من خلال الاعتماد على نفس الكلبين “ثيور ونيكيوس” اللذين توصل بفضلهما معهد “كادوغ” على نتائج مذهلة، حسب وصف الفريق خلال التجارب المخبرية بالاعتماد على حاسة الشم، على مدى ثلاث سنوات.

كما أكد الفريق الفرنسي أن الكشف المسبق عن سرطان الثدي من خلال الاعتماد على الكلاب له إيجابيات أخرى بينها أنه “غير مكلف، وسهل ولا يرعب آلاف النساء اللواتي يخشين إجراء الفحص الإشعاعي”.

وسيعقد معهد “كادوغ” مؤتمر دوليا الشهر الجاري في باريس من أجل تبادل الخبرات بين مختلف المعاهد الطبية الدولية الأخرى التي تعتمد بدورها على الكلاب للكشف عن أمراض مثل الرئة والرحم والبروستات.

يُذكر أن 58 ألف فرنسية يصبن سنويا بمرض سرطان الثدي حسب آخر إحصاءات وزارة الصحة لعام 2018، كما أن نحو 12 ألفا يتوفين سنويا نتيجة هذا المرض الخبيث.”

 

 

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017