فلسطنيو 1948 : شكرا لك دكتور طارق السويدان

الأربعاء 11 أكتوبر 2017
شارك المقال

فلسطنيو  1948 : شكرا لك دكتور طارق السويدان

هذا ما كتبه الدكتور طارق السويدان على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ” الفلسطينيون داخل خط 1948، هم الذين شاعت لهم تسميات مثل
عرب الـ48
عرب الداخل
فلسطينيو الـ48
عرب اسرائيل
الوسط العربي في اسرائيل
الأقلية العربية في اسرائيل

وهم وذريتهم الذين بقوا في المناطق الفلسطينية الخاضعة للصهاينة بعد حرب ١٩٤٨

وهم يحملون الجنسية الإسرائيلية ويحسنون الحديث باللغة العبرية ويستعملونهما لا فخراً واعتزازاً بل وسيلة للحفاظ على ممتلكاتهم وصمودهم وثباتهم في أرض فلسطين.

تحية كبيرة لهؤلاء الأبطال فهم من أشد المدافعين عن فلسطين والقدس والأقصى ، وهم الذين يقاومون سياسات التمييز العنصري التي يمارسها الكيان الصهيوني.

وهم من يحافظون على الهوية الاسلامية ويمنعون تهويد الأرض ، ويشاركون في مواجهة تغيير المعالم ، ويسيرون الحافلات فجر كل جمعة ليتمكنوا من ملأ الأقصى قبل وضع الحواجز.

مثل هكذا شعب شهم لا تضيره الجنسية الإسرائيلية مادام لا يعتز ويفخر بها.

وواجب الأمة الاسلامية كلها دعمهم ليثبتوا في أرضهم ، وعدم الإساءة لهم بسبب جنسية ولغة أُجبروا عليهما.

اللهم احفظهم من كل سوء واجعل ذريتهم قادة لاسترجاع حقوقهم ومقدسات الأمة وشرفها.” انتهى الاقتباس

نحن في الداخل الفلسطيني نثمن لك دكتورنا واستاذنا هذه الكلمة وهي بالنسبة لنا في الداخل  الفلسطيني احب الينا مما طلعت عليه الشمس ، ويكفي ان اروي قصة التقيت بشاب مبدع ( يوتيوبر) يتابع ابطال اليوتيوب ممن يصورون الدقائق الممتعة والمفيدة  في العالم ، قلت له لماذا لا تكون مثلهم طالما انت متابعهم وتقلدهم لكنك لا تنشر ؟  ويمكن ان تصور مقاطع في يافا وحيفا وعكا واللد والرملة  وتخدم شعبك وامتك من خلال هذا  اليوتيوب ؟ قال لي : ان العالم  العربي بالذات  ينظرون الينا نحن كاسرائليين- عدا بعض القيادات المشهورة من بيننا-   كل فيلم تعرضه وسرعان ما يكتشفون ان مصدره اسرائيل ولا شك انه ربما تظهر كلمات في مشاهد مصورة بالعبرية فسرعان ما تنهال عليك الشتائم . قلت له نحن فلسطنيون ولا شك انهم يتفهمون وضعنا. قال لا يتفهمون شيئا  سينهالون عليك بمحرد انك تصور من هنا وتحمل جنسية اسرائلية . وقد تالمت كثيرا , لكني لم اقتنع ، كان الحوار  بيني  وبينه  في  احد مطاعم الدول العربية ، فناديت من يعملون في المطعم ربما حضر خمسة  واعلمتهم مضمون الحوار  …..وقلت لهم اريد ان تدلوا برايكم صراحة ، قالوا  هذا الشاب صادق .

كلمتك هذه يا دكتور طارق فتحت الامل امام اجيال قادمة غير مشهورة ولا معروفه ، كلمة الامل نعم انها كلمة الامل لكل ابنائنا والاجيال القادمة في كسر الحواجز ووضع النقاط على الحروف.

شكرا لك دكتورنا الغالي   وطيب الله خاطرك .

تلميذك الشيخ رائد بدير – عضو هيئة العلماء في القدس الشريف- ورئيس مركز ادم للحوار

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017