الحاجة الى  تأسيس اتحاد عالمي شبابي لعلماء المسلمين والاعداد للمئوية القادمة 2100م

السبت 30 ديسمبر 2017
شارك المقال

الحاجة الى  تأسيس اتحاد عالمي شبابي لعلماء المسلمين

والاعداد للمئوية القادمة 2100م

لا أحد على وجه الارض يمكنه أن يمنعني أن أحلم …وسأكتب ما أحلم به ..فان بدا لكم اليوم ما أحلم به غريبا فغدا سيكون واقع حياة ….

واقع الحياة اليوم :

فقد المسلمون دورهم بين الامم, وقسمت معاهدات فرضت عليهم بلادهم, وتنوعت عملتهم . وتفرقوا تحت مصطلحات ومسميات زينت لهم , وتداعت عليهم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها , فكانت بلادهم تحت الاحتلال الفرنسي والبريطاني والايطالي والامريكي, فقدوا الثقة بأنفسهم بعدما نهبت مقدراتهم وتم تقزيم دورهم وحجمهم, وقد استمات من يترقب بهم  ان ينفق المال والسلاح  لتحقيق مبدأ ” فرق تسد” , فكانت بينهم الضغينة والبغضاء وقد استغل عدوهم النعرات الطائفية والقومية والدينية حتى وقعوا في فخ ” التاريخ” مع انهم يعيشون زمنا غير الزمن الماضي , وفي السنوات الاخيرة جهد عدوهم على ادخال مصطلح جديد ” الفوضى ” في بلاد المسلمين, وينفق المال والسلاح والبرامج التي تفوق قدرات وإمكانيات المسلمين مما يجعلهم دائما متناحرين متقاتلين متخاصمين فيما بينهم. مع انهم يملكون مقومات الوحدة وقيادة العالم بعدالة راشدة يعيش فيها الناس كل الناس على اختلاف اديانهم بكرامة وعزة انسانية .

اعداد جيل من العلماء :

قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا . رواه البخاري

هذا الحديث يشير الى استباق كل قرن واعداد العلماء فيه حتى لا يسود  الجهلاء , ويشير الى وجوب توارث العلم حتى لا يكون هنالك مساحة شاغرة يتحرك فيها الناس لتعيين الجهلاء  وليستمر العطاء العلمي حتى لو مات العلماء بموتهم يولد علماء جدد يتصدروا الناس في الارشاد والتوجيه.

ثلاثة قرون لحركة تغيير حقيقية :

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ .” رواه البخاري ومسلم.

حركة تغيير الشعوب في ثلاثة قرون والرسول صلى الله عليه وسلم اشار من الاحسن الى الاقل حسنا , ويمكن الحساب في زماننا بصورة عكسية من الأسواء الى الاحسن في ثلاثة قرون فمنذ سقوط الخلافة تقريبا مرت 100 سنة وحتى اليوم فحال الامة لا يحتاج الى وصف,   ونحن على ابواب المئوية الثانية وهي المئوية نسميها الاعداد 2000 حتى 2100 , ثم 2101 نقطف الثمرة . ومع دخول الحياة الذكية في واقع الناس يكون الاعداد اسهل .

 

السلمية والتغيير بالحوار والاقناع  فقط :

لا اصطدام ولا عنف ولا اكراه  اذ الحديث يدور عن تهيئة لمستقبل افضل لهذه الامة وخلال 100 سنة , لا احد من الاحياء اليوم على وجه البسيطة سيكون حيا بعد 100 سنة , اذن الحديث عن تأسيس جيل جديد مستقبلي لا ينازع أي نظام حالي على السلطة مهما كان نوعه. لكنه جيل انتقالي وظيفته اعادة دور الامة الحقيقي بين الامم. فيدعو ويعمل على بناء  جيل جديد عنده استعداد لوحدة جغرافية واحدة وعملة واحدة ونظام واحد تماما مثلهم اتحادهم الاوروبي او ولايتهم المتحدة, 100 سنة لبحث الاليات والدعوة الى تغيير المناهج وبناء مؤسسات لخدمة هذا الهدف .

الانتقال من عالم الاشخاص الى عالم المؤسسات والافكار

100 سنة لا بد الانتقال من عالم الاشخاص الذي نعيشه اليوم الى عالم المؤسسات والافكار…مثلهم تماما اوروبا تعيش في عالم المؤسسات والافكار والولايات المتحدة تعيش في عالم الافكار والمؤسسات…مناهج التعليم عندهم تدعم هذا التوجه. لا يمكن ان نحدث تغييرا ونحن نعيش في عالم ” الاشخاص” ..100 سنة كافية فيها يتم الانتقال عبر 3 اجيال والهدف ان نصل الى جيل رابع مع مطلع 2101 يؤمن بهذا.

برامج العنف تحت مسمى ” الجهاد” او التغيير.

برامج  العنف سواء كانت تخضع نظرية المؤامرة او لا تخضع فلا يختلف اثنان على انها افسدت حياة الناس وفرقتهم ودمرتهم , ان كانوا اتباع  هذه البرامج صادقين فينطبق عليهم حديث السفينة وان كانوا خاضعين لبرنامج مؤامرة فهذا لا يحتاج الى تعليق والمهم ان نتيجة هذا البرنامج وحصيلته واحدة …( سوريا واليمن وليبيا والعراق وغيرها حالها في الماضي افضل من اليوم ومن قاسوا الثورات على الثورات العالمية في التاريخ كان قياسهم مع الفارق لان الثورة في بلد ما لا تعني البلد نفس البلد نعيش في زمن ترابط  مصالح دولية الا ترى ان الجندي الروسي فزع للنظام السوري اليست الثورة في سوريا وليست في موسكو ولا في بيروت ؟ نعيش في زمن المصالح الدولية والحفاظ على هذه المصالح ولا نعيش في زمن حقوق الانسان …قالوا ربيع عربي …وحينما فشلوا قالوا افشلتهم الثورة المضادة…العالم اليوم يساق ببرامج مدروسة مؤسسة على المصالح المادية ومدعومة بالأموال والسلاح والاعلام وكبرى الشركات العالمية في صناعة الافكار والترويج هي التي تقود الحملات وهي التي تدير تلك الدول وفق المصالح, وفي حال فشل برنامج هنالك في الترتيب 10 برامج بديلة.  وهي حملات اشد بكثير مما عهدنا عليه في التاريخ بحملات التاريخية. حاليا برنامج الجهاد الواضح المعالم هو في فلسطين, وحتى هذا البرنامج بحاجة الى ترشيد. وما دونه يدخل في ” عالم الفوضى “.

المنشود خطوة اولى :

  1. تشكيل لجنة شبابية تمثل على الاقل 20 دولة فما وفق لدارسة المشروع بشكل جدي وتقديم ابحاث من جهات مختصة كأليات مساعدة دون أن يتأثر المجتمعون  ابدا بالصراعات الحالية الداخلية والخارجية التي تعاني منها الامة الاسلامية. مع اسقاط كل المصطلحات الاتية عن المشاركين ”  هذا محسوب على النظام والسلطة  ” وهذا محسوب معارضة  ” او هذا محسوب على “جماعة” او “حزب” لان المشروع يتعلق بميلاد منتوج بعد 100 سنة .
  2. اذا وصلك هذا الكتاب فاعلم انه وصل لأكثر من جهة في اكثر من 20 دولة.

 

رقم: 0522226721 \ بريد :nwazel17@gmail.com

كل الحقوق محفوظه لموقع نوازل

 

مدير ومالك موقع نوازل ومبتكر  الفكرة  : الشيخ رائد بدير – كفر قاسم- عضو هيئة الدعاة والعلماء في القدس الشريف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017