من الارشيف على الشبكة : مقال كتبته بتاريخ 28/06/2007 تحت عنوان “سكت العلماء وتأخر القرضاوي بقوله: لا فتح ولا حماس وفلسطين هي الأساس”

الإثنين 24 مايو 2021
شارك المقال

 

الشيخ رائد بدير – مدير دار الافتاء والبحوث الاسلامية 48

 

نحن الان في سنة 2021م احذروا الفتنة مرة اخرى فتنة 2007، التاكيد على خيار المقاومة بعيدا عن الدبلوماسية والحوار، او التاكيد على مسار الحوار وتبخيس خط  المقاومة، سيحدث مرة اخرى فتنة في الشارع الفلسطيني،  الصوت الاوروبي واضح ” مصالحة فلسطنية للحوار المباشر او الغير مباشر مع حركة حماس، يعني مشروع وطني موحد ، يعني ادناه التمسك بالقرارات الدولية واقامة دولية فلسطينية على حدود 4 حزيران لسنة 1967 وعاصمتها القدس مع البنود الاخرى للقرارات.، لا انفراد بحماس كما انفردوا مع فتح ولا استمرار الانفراد بفتح واستبعاد حركة حماس. الكل الفلسطيني في مشروع وطني موحد وهذا ما قصده الاروبيون ”  شرط المصالحة” .

اياكم والعودة الى سنة 2007.نقطة اول السطر. ستجدون من يحفرون تحتكم للعودة الى سنة 2007.

 

اضغط الرابط

مقالات ومشاركات | سكت العلماء وتأخر القرضاوي بقوله: لا فتح ولا حماس وفلسطين هي الأساس اقتباس رائد عبدالله بدير | القرية نت – كفرقاسم (kufur-kassem.com)

 

هذا ما ستجده بعد الضغط على الرابط

سكت العلماء وتأخر القرضاوي بقوله: لا فتح ولا حماس وفلسطين هي الأساس

اقتباس : رائد عبدالله بدير 28/06/2007

 

تخلف كثير من العلماء عن الإدلاء بدلوهم في الأزمة الفلسطينية – الفلسطينية، وقد انتظرت بفارغ الصبر أن يصدر من ” فقيه العصر” الشيخ يوسف عبدالله القرضاوي موقفا أو تصريحا حول الأزمة الفلسطينية، وقد جاء ذلك التصريح ضمن افتتاحية جاء ذلك في حلقة برنامج الشريعة والحياة، والذي بثته قناة الجزيرة مساء الأحد 24/6/2007، ومع أن موضوع الحلقة كان عن ” السياحة في الإسلام” إلا ان الشيخ القرضاوي أصر أن يفتتح البرنامج بكلمة يوجهها للشعب الفلسطيني، وقد نشر موقع الشيخ يوسف القرضاوي مقتطفات من هذه الكلمة والتي ستنشر مكتوبة على موقع الجزيرة نت لاحقا.  جاء في كلمة الشيخ القرضاوي والتي اقتبستها من موقعه على شبكة الانترنيت.

 

قال القرضاوي: “أنا أنادي الأخ محمود عباس وأنا أعرفه منذ ما يقرب من خمسين عاما، أدعوه لأن يعلم أنه رئيس لكل فلسطين، وليس رئيسا لفتح وحدها.. كل هؤلاء أبناؤه، لا بد أن يحاور الجميع..”أ.هـ

و قال الشيخ القرضاوي: ” إن الحوار ضرورة يجب التمسك بها، حيث إنه “لا مفر من الحوار.. لا يمكن أن يقول واحد أنا لا أحاور.. لا.. هذا غير مقبول.. لا يمكن لا أحد أن يقول لن أحاور..”وتابع: “فالحوار منهج إسلامي أمر به الله عز وجل حتى مع المخالفين، وسماه جدالا.. آمرا النبي صلى الله عليه وسلم أن يحاورهم بطريقة طيبة، وهم على غير الإسلام قائلا: “َجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ…” فما بالنا بالمسلم؟!”

كما وجه القرضاوي نداء إلى كل الزعماء العرب، وخص منهم من أسماهم “الشقائق الكبرى” لفلسطين والعرب، وهم مصر والسعودية، حيث دعاهم إلى ضرورة “أن يتدخلوا لإنهاء هذا الأمر”..مشددا على أنهم “لا بد أن يضعوا أيديهم في يد بعض، فكل مشكلة قابلة للحل، شريطة أن تصفو النفوس وتصح النيات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى…”، فلو صحت النيات وصفت القلوب ستتحقق الوحدة، مصداقا لقوله تعالى: “فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا”.

وألمح القرضاوي إلى أن “الإسلام أمر المجتمع أن يتدخل حينما تشتعل تلك الفتن بين أي فصيلين.. الإسلام أمرنا أن نتدخل من أجل أن نطفئ لهيب تلك الفتنة، ولا نترك النار لتأكل الأخضر واليابس..”، والقرآن يقول: ” وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الحجرات:9) ولفت إلى أن الإصلاح المقصود في الآية “ليس فقط مجرد “لملمة” الأمور، وإنما “بالعدل” أي أن نعطي كل ذي حق حقه..

وبناء على هذا الفهم طالب الشيخ بضرورة وجود “لجنة لتقصي الحقائق، لا بد أن يقف كل إنسان عند حده، وليس هناك شخص أكبر من أن يؤخذ منه الحق، وليس هناك من هو أقل من أن يؤخذ له الحق، كل الناس أمام الحق سواء”..وتساءل الشيخ متعجبا: “الأمة الإسلامية أكثر من مليار ونصف، والعربية تربو على الثلاثمائة مليون، أفلا يستطيعون حل تلك القضية التي هي قضية الأمة كلها.. القضية المحورية، القضية الجوهرية، القضية المركزية.. قضية فلسطين.. أتتركها الأمة هكذا؟!!”وشدد على أن “الشيء الذي يجب أن نُصرَّ عليه في تلك القضية هو الوحدة.. الشعب الفلسطيني شعب واحد، لا بد أن يبقى الوطن الفلسطيني وطنا واحدا.. لا يمكن أن نقبل أن تكون غزة بمفردها، والضفة بمفردها.. هذا ما يريده أعداؤنا.. نحن لا نقبل تلك التجزئة إطلاقا”. لست منحازًا لأحدٍ

 

وقد أوضح القرضاوي أن البعض استبطأه في التعليق على الأحداث الأخيرة، وما آلت إليه الأوضاع في فلسطين، لكنه شدد على أنه بتأخره أراد أن يستجلي الحقيقة، وأن تتضح له الصورة كاملة.. مؤكدا أن “الحوادث الأخيرة قد وقعت عليّ كما تقع المصيبة على الإنسان”.وقال: “لم أرد أن أصب الزيت على النار، ولم أرد أن يقال إنني منحاز لفريق دون آخر.. فأنا الذي يهمني هو فلسطين.. فلسطين الأرض، فلسطين الشعب، فلسطين القضية.. هذا هو ما يهمني”.

ولفت الشيخ إلى أنه “طالما اهتممت بهذه القضية شخصياً في برامجي المختلفة، وعلى منبر مسجد عمر بن الخطاب، واهتممت بها بصفتي رئيسًا لاتحاد علماء المسلمين؛ فقد أصدرنا بيانات عدة خاصة بعد الفتن الأخيرة، ووقفنا مع اتفاق مكة، بل أصدرنا بياننا قبل أن يحدث اتفاق مكة وحذرنا من أن ينتهي بلا اتفاق، وقلنا إن هذه هي الفرصة الأخيرة، ورحبنا بحكومة الوحدة الوطنية، ورحبنا بالتجربة الديمقراطية التي تبلورت في فلسطين”.

وعرج الشيخ القرضاوي على الممارسات الديمقراطية في العالم العربي قائلا: “يقولون نحن لا نستطيع أن نجري تجربة ديمقراطية في بلادنا؛ لأن بلادنا لا تصلح للديمقراطية، لسنا أهلا لها، ومع ذلك استطاعت فلسطين رغم جراحها أن تقول إننا قادرون.. لكن الحوادث الأخيرة جاءت مؤلمة” لافتا إلى أن تلك الأحداث سبب في إفساد هذه التجربة. “.

هذه كلمة فقيه العصر حول الأحداث الأخيرة في فلسطين ولا أريد التعليق واكتفي بما قاله الشيخ القرضاوي لأنقله كما جاء دون زيادة أو تعليق.

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017