والنصر ليس محصورا في انتصار جيش على جيش في معركة او حرب, فالحروب تسفك دماء العباد وتدمر العباد بغيا وظلما هي حروب دموية  ظلامية, والذي يظن انه انتصر فيها عسكريا فهو المهزوم خلقيا – وقيميا- والذي يظن انه منتصر لانه القى الاف الاطنان من قذائف النار والموت على راس خصمه فدمر الاخضر واليابس فانه نفسه هو الخاسر

الإثنين 5 فبراير 2018
شارك المقال

النصر ليس محصورا في انتصار جيش على جيش في معركة او حرب, فالحروب تسفك دماء العباد وتدمر العباد بغيا وظلما هي حروب دموية  ظلامية, والذي يظن انه انتصر فيها عسكريا فهو المهزوم خلقيا – وقيميا- والذي يظن انه منتصر لانه القى الاف الاطنان من قذائف النار والموت على راس خصمه فدمر الاخضر واليابس فانه نفسه هو الخاسر.

 

” هذه هي عدتنا , الايمان العميق, والصبر الجميل من غير يأس أو ملل…والمصابرة الدائمة التي لا تعرف التراجع أو الكسل, والرباط المتيقن من نصر الله في نهاية المطاف والثبات الصادق على المبدأ, والعمل المخلص في رحاب هذه الدعوة المباركة. وجعل التقوى زادا ولباسا في كل الظروف والاحوال, وانتظار الفلاح والفرج من الله تعالى, مهما طال المشوار ومهما كثرت العقبات, فنحن على يقين بعون الله تعالى من الفلاح في الدنيا والاخرة, ونحن على موعد مع النصر الذي تنتصر فيه بعون الله تعالى دعوة الانبياء في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد قال تعالى ” إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ” .والنصر ليس محصورا في انتصار جيش على جيش في معركة او حرب, فالحروب تسفك دماء العباد وتدمر العباد بغيا وظلما هي حروب دموية  ظلامية, والذي يظن انه انتصر فيها عسكريا فهو المهزوم خلقيا – وقيميا- والذي يظن انه منتصر لانه القى الاف الاطنان من قذائف النار والموت على راس خصمه فدمر الاخضر واليابس فانه نفسه هو الخاسر. لأنه يعرض مستقبل اجياله لموجات لا تنتهي من العداء المستحكم , وفي مثل هذه الحروب الدموية لا يوجد منتصر ومهزوم. وانما الكل مهزوم لان الامن قد تراجع ولان السلام قد غابت معالمه تحت ركام العداء الظلامي الاسود. ان الانتصار كما نفهمه- هو انتصار الحق والعدل والامن والايمان والتعايش الحضاري الانساني على الظلم والبغي والعدوان والحروب الدموية الجائرة. هكذا كانت تنتصر دعوة الانبياء والرسل.”

كتاب ” الاسلام هو الحل – الشيخ عبدالله نمر درويش رحمه الله ص 87

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017