فيروس كورونا، ” COVID- 19 كشف عن مدى  أهلية “ترامب” في  صفقة القرن (سيترجم الى العبرية والإنكليزية)

السبت 2 مايو 2020
شارك المقال

فيروس كورونا، COVID- 19 كشف عن مدى  أهلية “ترامب” في  صفقة القرن

(سيترجم الى العبرية والإنكليزية)

لم ارغب بكتابة أي شيء حول الدول ومدى مواجهتها للوباء لكن اعتصر قلبي ألما بعدما شاهدت الجثث المتحللة في مدينة نيويورك بالأمس والتي تم اكتشافها عن طريق انتشار الرائحة في سيارات لنقل الأثاث. لقد بكيت امام التلفاز وانا اشاهد هذه الجثث المتحللة داخل السيارات بدون براد، ان الإسلام هو الذي حرك مشاعري حيث يأمرني ان احترم الميت من كل الديانات، بل واقف حينما تمر جنازة احتراما لهذا الميت.  وزدت الما حينما قرات قصة الطبيبة التي انتحرت وتعمل في الصف الأول لمواجهة الوباء في مدينة نيويورك   تلك المدينة الجميلة الرائعة والتي باتت مظلمة حزينة يبحث سكانها عن موتة كريمة تليق بالإنسان، ونحن المسلمين نربي مشاعرنا واحساسينا تجاه الانسان وفق تعاليم ديننا ولا نربيها وفق أي تعاليم أخرى والقران الكريم والسنة النبوية هي مرجعتينا في كل ما يخص الانسان والإنسانية. ولو غيرنا حمل شعور اخر فنحن أصحاب رسالة عالمية وصاحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي ارتفع ذكره عند غير المسلمين في زمن الوباء أرسل رحمة للعالمين.

ان أمريكا دولة عظمى كما يطلقون عليها، يطل علينا رئيسها كل يوم بمؤتمر صحفي يظهر فيه ودون الحد الأدنى من المسؤولية، فتارة يصرح انه اقوى من الوباء، وتارة ينصح بتناول دواء معين، وتارة يريد ان يحقن الناس بمعقمات المراحيض، هذا الرئيس صدر عنه   قرارات تتعلق بالقدس وعملية السلام في الشرق الأوسط. لقد ظهر على الملأ من خلال النقاش بمظهر الرئيس الذي يتصف بالمكابرة والغرور والتهور والفوضوية والعشوائية والاندفاع والغباء.

. لقد كشف الوباء ان الدنيا تدار عن طريق رجل غير مؤهل في مواجهة التحديات الحقيقية وعدم اهليته تسببت في هذه الفوضى في بلاده ويحاول ان يلقي اللوم تارة على الصحة العالمية وتارة على الصين باحثا عن ضحية ليلقي عليها فشله.

ليس من صلاحيتنا التدخل في الشعب الأمريكي فهم احرار في اختيار زعمائهم لكن ان تدار عملية سلام وتصدر قرارات رقص بها من رقص وصفق بها من صفق كصفقة القرن وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل عن مثل رجل كشفه فيروس كورونا،” COVID- على انه غير مؤهل ومتهور وغبي حتى أغرق بلاده في ظلمات مع انه يملك إمكانيات هائلة وموارد لا يملكها غيره على وجه الأرض؟ أهذا الذي نعول عليه في إدارة صراع إسرائيلي فلسطين استمر مائة سنة؟ أهذا الذي يصدر عنه المراسيم والقرارات؟ ان إعادة النظر في كل امر صدر عن هذا الرئيس بات ضرورة قبل ان يغرق الناس في البحر الذي أغرق فيه شعبه.

الشيخ رائد بدير –

 

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017