اقتراح لرسالة دكتوراه/ماجستير ( فقه وتشريع ) مدى انطباق وصف دار الحرب على فلسطين المحتلّة 1948م. واثر ذلك في مناهج المفتين

الأحد 6 يناير 2019
شارك المقال

اقتراح لرسالة دكتوراه/ماجستير ( فقه وتشريع )

مدى انطباق وصف دار الحرب على فلسطين المحتلّة 1948م. واثر ذلك في مناهج المفتين 

توجّهت أنظار النبي صلّى الله عليه وسلّم إلى بيت المقدس لضمّها إلى حضن الدولة الإسلامية وذلك لمكانتها المقدّسة عند المسلمين، فهي القبلة الأولى ومسرى النبي ومعراجه إلى السموات العلا، وذلك قبل الهجرة بسنة على خلاف[1]؛ فجهّز النبي صلّى الله عليه وسلّم جيشا بقيادة أسامة بن زيد للتوجّه إلى الشام، وأُنفذ الأمر بعد وفاة النبي في خلافة أبي بكر[2] رضي الله عنه؛ وفّتحت الشام في زمن عمر رضي الله عنه ودخلها عام ستة عشر للهجرة ليستلم مفاتيح بيت المقدس [3].وظلّت فلسطين تابعة للدولة الإسلاميّة حتى احتلالها بيد بريطانيا عام 1919م في تشرين أوّل[4]، وسلخها عن بلاد الشام بالتقسيم المعروف اليوم في معاهدة سايكس –بيكو عام  1916م[5].

في عام 1917م ولدت القضية الفلسطينيّة قانونيا حينما أعطى وزير الخارجية والمستعمرات البريطاني اللورد آرثر بلفور وعدا لليهود بإنشاء وطن قومي لهم على أرض فلسطين [6].وقد حصلت بين العرب والجيش البريطاني واليهود مواجهات وصدامات عنيفة ومسلّحة، وثورات عدّة لمقاومة الاحتلال والهجرة اليهوديّة إلى فلسطين كان على أثرها عدّة مشاريع لتقسيم فلسطين بين العرب واليهود [7].

وفي 29 تشرين ثاني عام 1947 وافقت الجمعية العامّة على قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين، بأغلبيّة 33 صوتا ضد 12 وامتناع عشر دول، الذي تضمّن إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وحتى موعد أقصاه 1 آب 1948م وسحب القوات المسلّحة منها، وقد رفض العرب قرار التقسيم وبيّنت الهيئة العربيّة العليا معارضتها للأسباب الآتية: أعطى قرار التقسيم لليهود جزءا ثمينا من فلسطين بغير حق، وإجلاء الكثير من العرب عن موطنهم، وضع شعب غريب في قلب الوطن العرب الأمر الذي يهدد الأمن في الشرق، وضع عرب فلسطين اقتصاديا تحت رحمة اليهود، وجعل القدس تحت إشراف الأمم المتحدة أي إخراجها من يد العرب[8].وبعد حرب ومقاومة من العرب للبريطانيين واليهود، أعلن بتاريخ 14 أيّار 1948م عن قيام دولة إسرائيل، وذلك على لسان دافيد بن غوريون رئيس مجلس الدولة المؤقّت [9]، وقد أصبحت فلسطين بعد انتهاء معارك 1948-1949م مقسّمة ثلاثة أقسام: ما يعادل 77.4% من مساحة فلسطين أقيمت عليه دولة إسرائيل، 20.3% ما يعرف بالضفة الغربيّة أُلحق بإمارة الأردن، و2.3% ما يعرف بقطاع غزّة وضع تحت الإدارة المصريّة[10]؛ وفي عام 1967 أكملت إسرائيل احتلالها للأرض الفلسطينيّة المتبقيّة بعد هزيمة ثلاثة جيوش عربيّة : مصر وسوريا والأردن[11].

لقد بقي في فلسطين المحتلّة عام 1948م قسم من الشعب الفلسطيني والذي بلغ عدده حتى نهاية عام 2006م 1,413,300 عربي أي ما يشكّل نسبة 19.9% من عدد السكّان الإجمالي في دولة إسرائيل والبالغ 7,116,700 نسمة[12].

درج فقهاء المسلمين على أن يقسّموا العالم المحكوم بالأنظمة السياسية المختلفة إلى تقسيمات تلائم وضعها السياسي والحربي، وهذا التقسيم لم يكن معروفا أيّام النبي عليه الصلاة والسلام أو في أيام الصحابة رضوان الله عليهم، وإنما وُضع زمن التدوين الفقهي من قبل الفقهاء بسبب فرض الواقع الذي عاشته الدولة الإسلامية من تألّب الدول المجاورة عليها، فكان لا بدّ من وضع تقسيم يبيّن الأحكام التي تحكم النظام الداخلي للدولة المسلمة، والأحكام المتعلّقة بالعلاقة مع الدول المجاورة من سلم وحرب ومعاهدات وتبادل تجاري وعلاقات اقتصادية [13].

 ما هي وضعيّة التصنيف  لفلسطين 1948 وفق احكام الشرع الحنيف ؟ وما اثر ذلك على مناهج المفتين في داخل 1948 وخارجها.

1.المادة متوفرة لكنها منثورة.

2. حسب علمي لا يوجد رسالة دكتوراه حتى الان في موضوع البحث

3.ستظهر اهمية البحث والجهود السابقة من خلال التواصل لبناء الخطة .

ممكن تعديل العنوان بما يتناسب

لتواصل معنا :

رقم: 0522226721 \ بريد :nwazel17@gmail.com

كل الحقوق محفوظه لموقع نوازل

مدير ومالك موقع نوازل ومبتكر  الفكرة  : الشيخ رائد بدير – كفر قاسم- عضو هيئة الدعاة والعلماء في القدس الشريف.

 

 

[1] انظر: ابن القيّم، شمس الدين محمد بن أبي بكر بن سعد بن حريز الزرعي(ت 751هـ): زاد المعاد في هدي خير العباد  ج: 2 ص: 72، 83، دار البيان للتراث—القاهرة، الطبعة الأولى سنة 1407هـ/1987م. 4 أجزاء.

[2] ابن الأثير، أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني (ت 630هـ) :الكامل في التاريخ ج:2 ص:199، تحقيق:عبد الله القاضي، دار الكتب العلميّة –بيروت، لطبعة الأولى سنة 1407هـ/1987م. 11 جزء.

[3] بن خيّاط، أبو عمرو خليفة بن خيّاط بن أبي هبيرة الليثي (ت 2401هـ): تاريخ خليفة بن خيّاط ص: 73، راجعه وضبطه: مصطفى فوّاز وحكمت فوّاز، دار الكتب العلميّة –بيروت، الطبعة الأولى سنة =1415هـ/1995م. السيوطي، جلال الدين أبو زيد عبد الرحمن بن أبي بكر(ت 911ه): تاريخ الخلفاء ص: 104، دار الكتب العلميّة-بيروت، الطبعة الأولى سنة 1408هـ/ 1988م.

[4] مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة: فلسطين تاريخها  وقضيتها ص: 22, الناشر : المكتبة الجامعية-نابلس.

[5] مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة: فلسطين تاريخها  وقضيتها ص: 46.

[6] انظر: الحوت، بيان نويهض : فلسطين القضيّة الشعب الحضارة (التاريخ السياسي من عهد الكنعانيين حتى القرن العشرين 1917م) ص: 457 ،489، دار الإستقلال للدراسات والنشر-بيروت،(دون رقم طبعة) سنة 1991م.

[7] مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة: المرجع السابق ص: 88- 110.

[8] الحوت، بيان نويهض: القيادات والمؤسسات السياسيّة في فلسطين 1917-1948م ص:575-577، مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة –بيروت، الطبعة الأولى سنة 1981م.

[9] الحوت: المرجع نفسه ص: 640.، مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة : فلسطين تاريخها وقضيتها ص: 154.

[10] مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة: المرجع نفسه ص: 180.

[11] مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة: المرجع نفسه ص: 236-238

[12] نشرة دائرة الإحصاء المركزيّة في إسرائيل-القدس, رقم 58 لسنة 2007م.

[13] أبو عيد،عارف: العلاقات الدولية في الفقه الإسلامي ص: 50،دار النفائس-عمّان، الطبعة الأولى سنة 1427هـ/2007م. السيّد حسين، عدنان: العلاقات الدولية في الإسلام ص: 132، مجد المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع-بيروت، الطبعة الأولى سنة 1426هـ/2006م.

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017