الفكر الجهادي عند الشيخ عبد الله نمر درويش رحمه الله تعالى مؤسس  المبادرة الدينية للسلام

الجمعة 9 أكتوبر 2020
شارك المقال

احلال السلام في الارض المقدسة ضرورة شرعية وكرامة انسانية

كتاب (الجزء الثاني)

الفكر الجهادي عند الشيخ عبد الله نمر درويش رحمه الله تعالى مؤسس  المبادرة الدينية للسلام

حلقة (2)

مقالات مختارة من الجزء الثاني 

الشيخ رائد بدير 

( مؤلف كتاب إحلال السلام في الارض المقدسة ضرورة شرعية وكرامة انسانية)

انتهيت من الجزء الاول وبعض ما جاء فيه على هذا الرابط https://nawazel.net/?p=2854

 

الفكر الجهادي عند الشيخ عبد الله نمر درويش رحمه الله تعالى

 

الشيخ عبد الله نمر درويش رحمه الله تعالى

مؤسس الحركة الاسلامية في فلسطين 1970

مؤسس الحركة الجهادية تحت الراية الخضراء.

مؤسس اقسام في السجون الاسرائيلية للاسلاميين.

مؤسس ورئيس المبادرة الدينية للسلام.

في الجزء  الأول تحدثت عن مكانة فلسطين بالنسبة للمسلمين والعرب، وتحدثت عن نشأة ” إسرائيل”، والقارئ حينما يرى هذا المشهد امامه عن مكانة فلسطين ونشأة إسرائيل تتشكل لديه عقيدة انه ينبغي كنس الاحتلال الغاصب الغاشم المجرم عن فلسطين التاريخية الى غير رجعه  من النهر الى البحر، وهذه هي الحقيقة التي يستشعرها كل مسلم على وجه الأرض بعيدا عن النفاق والبحث عن الجاه او المنصب او المال، لا مجال امام العرب والمسلمين الا  كنس  الغاصب الصهيوني الغاشم  عن فلسطين التاريخية ، لا مكان للحديث عن حوار او سلام انما هو ” الجهاد حتى الموت ” او ” الرباط حتى الموت ” حتى تتبدل موازين القوة ثم يتم تحرير فلسطين من النهر الى البحر، كل مسلم لا تجد عنده هذه القناعة فهو على طريق خاطيء.وهذا الاحساس الديني لا يفارق المسلم .

لقد مارس مؤسس المبادرة الدينية للسلام الشيخ عبدالله نمر درويش رحمه الله هذا الدور الجهادي عن قناعة دينية  فأسس “اسرة  الجهاد” ، وفتح اول قسم باسم ” الإسلاميين ” في السجون الإسرائيلية ، وكانت وصيته لبعض من أرسلهم  في مهمة جهادية “ان احضروا لي تذكارا حتى اضعه امامي” ، هذا هو الجهاد الميداني الاول منذ سنة 1948  ضد الاحتلال الاسرائيلي تحت الراية الخضراء كعمل جهادي صدر عن تنظيم اسلامي تاسس على فكر الاخوان المسلمين، ممن يحملون الجنسية الاسرائيلية .

لن اخبركم بكل شيء ولكم ان تراجعوا افتتاحية العدد الأول لحركة الجهاد الإسلامي عندما  تأسس  الجهاد الإسلامي، عودوا الى أرشيف المجلة الاولى للجهاد الاسلامي العدد الاول صفحة الافتتاحية، ستجدون ” اسم الشيخ عبدالله نمر درويش” يتصدر العمل الجهادي الإسلامي في الافتتاحية راجعوا الارشيف وابحثوا عن جملة ” على خطى الشيخ عبدالله نمر درويش نسير” ، حدثني من حدثني عن هذه الافتتاحيه رحمهم الله جميعا.

افتحوا كتاب ” احداث القضية الفلسطينية خلال ستين عاما تحت عنوان “الشهيد عبد الله عزام رجل دعوة ومدرسة وجهاد تأليف حسني ادهم جرار طبعة دار الضياء والتوزيع لسنة 1990 ص 283 نقلا عن مجلة المسلمون العدد 252 في 3/05/1410.لن اكتب كل شيء فقط، عودوا انتم أيها الباحثون الى تلك المراجع والمصادر واستخرجوها من الأرشيف، لقد تأثرت الحركة الجهادية الإسلامية في فلسطين من الثورة الإيرانية وتأثر الشيخ عبدالله نمر درويش رحمه الله بهذه الثورة وحدثني بنفسه انه تأثر بها في حينه، وحدثني عن تفاصيل لم تنشر في أي مكان او موقع وظن في حينها ان الثورة الإيرانية هي ” المنقذ “او ” المخلص” ثم اتضح بعد ذلك  غير ذلك وسأتطرق الى هذه النقطة في الوقت المناسب وسأكشف بعض الأوراق من حياة هذا الرجل العظيم- رحمه الله رحمة واسعة . لم احدث الا شخصا واحدا بهذا الامر مدير  قناة فضائية محسوبة على التيار الاسلامي وهو محسوب على على الاسلاميين قبل عدة  بل منهم  وما زالت كلمته في اذني حينما قال ” اكتب هذا وحدث عن هذا فقد مضى 40 سنة ” .وسياتي تفصيل هذا فيما اوصاني الشيخ عبدالله نمر درويش رحمه الله من هذه التجربة واعتبرها من ضمن الوصايا الذهبية في زماننا .

قال المؤسس رحمه الله تعالى:” وجاءت فترة اعتقالنا في مطلع الثمانين، بعد أن تعثرت مسيرتنا وفي بدايتها ببعض المخالفات القانونية، في وقت لم نكن فيه قد حددنا سياستنا وبرنامجنا السياسي الذي يحدد اهدافنا، وخط سيرنا في هذه الديار المقدسة، وفي وقت – كذلك- لم يكن اكثرنا ملما الماما شاملا او حتى كافيا بالفكرة الإسلامية وقواعدها التي تجعل لكل زكان وظرف ومكان الحكم المناسب، وفي وقت كانت فيه العواطف اقوى من العقل، والمشاعر الدينية اقوى من العي الإسلامي، ولا ابري من هذا النقص أحدا منا.. وكذلك فإننا لا نلوم أحدا. فان العثرات في حياة الدعوات تعلمها وتنبهها خاصة اذا استخلصت منها العبر والدروس النافعة التي تقوم المسيرة وتصححها، كما ان العثرات على طريق على طريق الدعوات اكيدة طالما ان الدعوات والحركات تولد كما يولد الأطفال. فكما ان الطفل يبدا حياته على الأرض في المهد ثم بحبو على اربع ثم يبدا يخطو خطواته الأولى المشي المبكر تكثر عثراته، وفي مرحلة الوقوف المبكر تكثر عثراته، ويضر بنفسه وبغيره أحيانا حتى اذا بلغ سن الرشد فانه يصبح اهلا لحمل المسؤوليات مهما كبرت ما دامت في حدود الطاقة الإنسانية ويصبح كذلك قادرا على تدبير شؤونه والتعامل مع غيره بالأساليب الحضارية وبالوسائل المشروعة …فاذ1ا كان هذا صحيحا في بالنسبة للطفل الذي يولد فانه صحيح الى حد كبير بالنسبة للدعوات التي تولد كما يولد الأطفال”  (كتاب: ((الإسلام هو الحل)) بقلم الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني (ص 116) سنة 1414 ه) .

قال الشيخ  المؤسس رحمه الله تعالى :” لقد كانت فترة السجن ذات فوائد كثيرة، وكان لها الأثر البالغ في تحديد خطنا الدعوي والسياسي بعد ذلك، وكان كله في الاتجاه الشرعي والقانوني والحمد لله تعالى مصدقا لقوله تعالى (( فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)  ولا يعني ذلك باي حال من الأحوال ان على الانسان ان يقع دائما في العثرات حتى يتعلم وانما نريد بذلك ان نوضح ان الانسان لا يخلو في هذه الحياة من العثرات زلن يكون حكيما الا اذا تعلم منها واستخلص العبر”(كتاب: ((الإسلام هو الحل)) بقلم الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني (ص 119  سنة 1414 ه) .

وقال الشيخ المؤسس رحمه الله تعالى ” أنا لست جبانا ولا ضعيفا – والحمد لله تعالى – ولكني مؤمن بسنة الإسلام العظيم الذي يفرض علينا ألا نتعرض للأذى.. ولكنه إذا وقع فعلينا الصبر والثبات. ولن نكون أكثر صلابة من (عمار) الذي أكرهه الكفار على قول مالا يريده من الكلام، وحزن على ذلك حزنا شديدا: ولم يخفف من حزنه الا قول النبي صلى الله عليه وسلم له: (ان عادوا فعد) وفيه وفي امثاله نزل قول الله سبحانه وتعالى: ((الا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)). كتاب: ((الإسلام هو الحل)) بقلم الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني (ص 114) سنة 1414 ه.

ان قيادات العمل الجهادي من سائر الفصائل الفلسطينية ومن جميع الحركات الوطنية والقومية ثم تبعتها لاحقا الإسلامية  في فلسطين التاريخية وفي الشتات تدرك ان الشيخ عبدالله نمر درويش قطع شوطا في التنظير للجهاد وممارسته على ارض الواقع وغرز ثقافة الجهاد من خلال الدروس والخطب والنشيد وقد مكث في السجن بضع سنين ،  بل هو من افتتح قسم الإسلاميين في السجون الإسرائيلية حيث كانت الأقسام موزعة بين حركات التحرر الفلسطيني ولم يكن قسم يخص الإسلاميين وقد ارغم إدارة السجون على فعل هذا اذ رفض الانتماء لاي تيار وطني داخل السجن حيث العادة والعرف داخل السجن ان تنتمي س الى جهة محددة حدثني  الشيخ رحمه الله :” حينما سألني السجان الى أي تنظيم تنتمي قلت له : الإسلامي قال : لا يوجد قسم بهذه التسمية، قلت له: اذن فافتحوا قسم جديد للإسلاميين ، وحدثني عن حواراته الدينية داخل السجون وعن صلاة  الجمعة الجماعة التي كانت غريبة نوعا ما على السجون.

حدثني احدهم قائلا” كان صوت الشيخ يصدح في ميادين غزة هاشم وكانت الناس تهرع الى هذا الصوت من كل انحاء فلسطين غزة والقدس والضفة والداخل لتسمع كلمته” وقال اخر ” كنا ننتتظر احد الاعراس او المهرجانات   لنستمع اليه وليبني فينا روح الدعوة والصمود والثبات والتحدي” هم قادة اليوم الذين يتصدرون عناوين الاخبار ” وسياتي تفصيل كل ذلك .

النشيد الجهادي من داخل السجون  ” يا معشر الاخوان لا تتردوا ” انموذجا:

أخبرنا الشيخ عبد الله نمر درويش أكثر من مرة بهذه الكلمات:” ان القوة عندما تكون في يد المسلمين فإنها تكون رحمة، اما إذا كانت القوة في يد غيرنا فإنها تكون بطش وارهاب”، واضاف: قمنا بتأليف وتلحين انشودة “يا معشر الاخوان لا تترددوا” ونحن في السجون الاسرائيلية”. ومنها ما جاء على هذا الرابط.

( https://www.alwatanvoice.com/arabic/content/print/649091.html).

سأتوقف مع الانشودة والكلمات:

“تفتح بصوت الشيخ إبراهيم صرصور:” ان البيت الذي بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عاشت تحت سقفه البشرية كلها سعيدة آمنة، وظلت البشرية كذلك حتى جفّ المداد في أقلام المجتهدين، وبردت حرارة دماء الشهداء الصادقين فخرت الخلافة صريعة وساد الليل وفشت العتمة حتى بعث الله لهذه الامة رجلا قد ارتوى من النيل ماءا طهورا، ومن الإسلام نورا مضيئا، لتبدأ الحياة من جديد، وحادي القافلة يردد ” يا معشر الاخوان لا تتردوا”. توقف الشيخ إبراهيم صرصور عن الكلام ثم شرع الشيخ اياد عامر بالنشيد:

يا معشر الاخوان الاخوان لا تتردوا لا لا لا                              عن حوضكم حيث الرسول محمد

نادتكم الفردوس فامضوا نحوها                                         في دعوة الإسلام عزّوا واسعدوا.

ثم يصمت المنشد الشيخ اياد عامر ليترك المتكلم الثاني الشيخ محمد طه ليقول بسرد القائي شعري:

نحن الجسور وجيل النصر يعبرها                                        يا داعي الله بلغ امة العرب

انا لعزتها قامت فوارسنا                                                فلترفع الراس بالإخوان للسحب

القدس تشهد والاغوار تذكرنا                                         والبيد تعرفنا في التل في النقب

لا يزال يرهب جند البغي صولتنا                                   من فرغلي شاهدوا اسطورة العجب.

يتوقف الشيخ محمد طه ثم يكمل المنشد الشيخ اياد النشيد:

انا فرشنا بالكفاح طريقنا                                           ودم الشهادة نبعنا المتورد

علماؤنا بمدادهم فتحوا الدنا                               نحن الذين على الكتاب تعاهدوا

يتوقف المنشد الشيخ اياد عامر ليعود الشيخ محمد طه بإلقاء شعري:

يا ويح من اغفلوا جهاده سفها                            وصفقوا لعروش الجبن والهرب

باعوا الأحبة في الصحراء اذ هزموا                  وضيعوا مصر في الأوهام والخطب

وسلموا مصر للفساق تحكمها                           وخرّجوا من صروح العلم والادب

جيلا تخدر بالأهلي وضللهم                               لاقوا الزمالك بالمزمار والأهلي

يتوقف الشيخ محمد طه عن سرده الشعري ثم يكمل المنشد الشيخ اياد عامر النشيد:

ايماننا بالله قوى ضعفنا                                        اخلاصنا يحي القلوب ويسعد

اعلامنا بإخائنا تتألق                                                 فتيقنوا وتوكلوا وتوددوا

يتوقف المنشد الشيخ اياد عامر ليعود الشيخ محمد طه بإلقاء شعري:

قم سائل التاريخ واسبر غوره                                  منه الدلائل والحقيقة تظهر

بالعدل في رايتنا قدنا الورى                                      وبديننا كل الشعوب تُحرر

صبرا على الإسلام اخوة دربنا                                  بعد الظلام ضياء فجر يسفر.

يتوقف الشيخ محمد طه عن سرده الشعري ثم يكمل المنشد الشيخ اياد عامر النشيد:

يا معشر الاخوان الاخوان لا تتردوا لا لا لا               عن حوضكم حيث الرسول محمد

نادتكم الفردوس فامضوا نحوها                             في دعوة الإسلام عزّوا واسعدوا.

اركان هذا البيت اعمدة الهدى                               نمضي بها دوما ولا تترددوا

الفهم والإخلاص والعمل النقي                                  ثم الجهاد اخوة وتجرد

يتوقف المنشد الشيخ اياد عامر ليعود الشيخ محمد طه بإلقاء شعري:

بالصبر يثمر في الحياة   كفاحنا                      ويُحكم القيد الظلوم ويكسر

فالحق اقوى من جميع جيوشهم                   والعدل المع من شموس تزهر

وغدا يُلم الشمل بعد ثباتنا                                 وتعود افراح الجميع نبشر

وتعز راية ديننا خفاقة                                       فوق الوجود عزيزة لا تقهر

يتوقف الشيخ محمد طه عن سرده الشعري ثم يكمل المنشد الشيخ اياد عامر النشيد:

ثقة وتضحية وطاعة ربنا                                        ثم الثبات نشيدنا المتوقد

هذي اخي اركان بيعتنا التي                               نادى بها فينا الامام المرشد

يتوقف المنشد الشيخ اياد عامر ليعود الشيخ محمد طه بإلقاء شعري:

أصوات البنا لم تخرس                                         ومعالم قطب لم تطمس

اراء هضيبي تملؤنا                                             وعيا يشفي بكم الاخرس

وجهادك عودة بشرنا                                           بقدوم صياح يتنفس

فكر المودودي نورنا                                            ومحى التزوير وما دلس

هواش الدعوة علمنا                                           ان الحرية لا تحبس

وأخو أوروبا أخبرنا                                              عن تيه الغرب وقد افلس

وسباع الشام لنا علم                                       وحديد الثورة لن يضرس

قسّام بلادي اتحفنا بجهاد                                   قام ولن ينعس

يتوقف الشيخ محمد طه عن سرده الشعري ثم يكمل المنشد الشيخ اياد عامر النشيد:

هذي اخي اركان بيعتنا التي                               نادى بها فينا الامام المرشد

(  رابط الانشودة https://www.youtube.com/watch?v=8TOSQZRcepY              )

توقفوا عند هذا البيت سنة 1980 تقريبا

” قسّام بلادي اتحفنا بجهاد                                       قام ولن ينعس

 

هذه الكلمات في انشودة ” يا معشر الاخوان لا تترددوا ” والتي ذاع صيتها وانتشرت في بقاع الارض وباتت عنوانا للجهاديين في كل مكان عامة وللاخوان المسلمين خاصة

 

كتبت  بتاريخ 12/03/2009 :

“رافقت الأنشودة الدينية مسيرة الحركة الإسلامية منذ أوائل الثمانينات، وشغلت الأنشودة الدينية أبناء الحركة الإسلامية وغير أبناء الحركة الإسلامية شغلت مساحة كبيرة من وقتهم اليومي في الاستماع إليها وحفظها، وكانت الملاذ الأمن بالنسبة إليهم في الترويح عن النفس، أو الاعتزاز بالانتماء إلى الحركة الإسلامية من خلال طبيعة الأنشودة الدينية التي كانت تدق قلوب الأخوان كما كنا نسمي أنفسنا أو أبناء الحركة الإسلامية، وكانت تعقد المهرجانات القطرية من شمال البلاد إلى جنوبها لتفجير الطاقات والإبداعات الشعرية والأصوات الندية والألحان البهية….من لا يعرف أنشودة ” يا معشر الإخوان لا تترددوا” من منا لا يعرف شاعرها وكاتب كلماتها من ألفها إلى يائها، انها أنشودة قسماوية خالصة في الشعر واللحن والأداء كلها خرجت من كفر قاسم، ويكفي شرفا لهذه الأنشودة الرائعة ما أورده موقع الإخوان المسلمين في مصر بتاريخ 27/01/2009 في لقاء مطول مكتوب  مع زوجة الشيخ الشهيد سعيد صيام رحمه الله تعالى -ام مصعب- في جوابها على سؤال  ما العبارات التي أُثرت عن الشهيد وكان دائمًا يرددها؟ فاجابت ام مصعب: كان دائمًا يردد عبارة………… إلى جانب أنشودته المحبوبة “يا معشر الإخوان لا تترددوا عن حوضكم حيث الرسول محمد” …هنيئا لكفر قاسم فقد أحب الشهيد كلماتكم وانشادكم وشعركم…..( https://www.kufur-kassem.com/news-17-41073.html)

 

يتبع في الحلقة القادمة الابعاد الفكرية التي تعبر عن حالة المؤسس الشيخ رحمه الله تعالى  في انشودة ” يا معشر الخوان لا تتردوا”

جميع حقوق هذا الكتاب وهذه المقالات محفوظة للمؤلف وموقع نوازل .

 

 

تصميم وبرمجة cartnet.net 2017